أخبار

‏أثيوبيا تعيش اسوأ أيامها..تفاصيل ما حدث! 

‏أثيوبيا تعيش اسوأ أيامها.. تفاصيل ما حدث!

‏في تداعيات دراماتيكية وسريعة لكرة النار المشتعلة في الشرق الأوسط، استيقظت القارة السمراء لتجد نفسها في قلب العاصفة.

حيث تحولت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ومدنها الرئيسية إلى ساحات طوابير مرعبة لا نهاية لها؛ مئات الشاحنات، الحافلات، والسيارات تقف عاجزة لأسابيع أمام محطات وقود خاوية، ليعلن اختفاء الديزل والوقود بشكل شبه كامل عن بدء أخطر أزمة طاقة تخنق البلاد.

‏وأمام هذا الشلل التام الذي ضرب أوردة النقل والمواصلات، اتخذت الحكومة الإثيوبية قراراً غير مسبوق يشبه إعلان “حالة الطوارئ الصامتة”.

‏أثيوبيا تعيش اسوأ أيامها..تفاصيل ما حدث! 

‏فقد صدرت تعليمات رسمية وحازمة لكافة المؤسسات العامة والشركات التابعة للدولة بإجبار جميع الموظفين “غير الأساسيين” على أخذ إجازاتهم السنوية قسراً، في محاولة يائسة ومباشرة لتخفيف الضغط الهائل على شبكات النقل المنهارة وترشيد ما تبقى من قطرات الوقود.

‏شركات كبرى، مثل مجموعة “إثيو الهندسية”، سارعت لتطبيق القرار عبر إشعارات داخلية صادمة، تمنع الموظفين من القدوم وتطالب الأساسيين منهم بتدبر أمورهم عبر المواصلات التجارية التي تحتضر بدورها.

‏ هذا القرار يعكس حجم الكارثة التي عصفت بإثيوبيا، حيث باتت الدولة مضطرة للاختيار القاسي بين استمرار عجلة العمل الحكومي، أو تخصيص المخزون الشحيح للمشاريع القومية العملاقة، كمطار بيشوفتو الجديد الذي يلتهم وحده 15 مليون لتر شهرياً!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى