سياسية

أسرار السودان في حقيبة “إبستين”.. ماذا كان يريد من السودان؟!

أسرار السودان في حقيبة “إبستين”.. ماذا كان يريد من السودان؟!

هل كان السودان مجرد ضحية لـ “جزيرة الشيطان”؟ أم كان ساحة خلفية لأخطر لعبة مصالح في القرن الحادي والعشرين؟

كشفت الوثائف المسربة من ملفات “جيفري إبستين” عن شبكة مرعبة، لم تترك باباً في السودان إلا وطرقته، من غرف العمليات الطبية إلى مناجم الذهب .

أولاً سـ.رقة البيانات الطبية :

في 5 مارس 2019، وبينما كان السودان يغلي بالثورة، كان مارك إبستين يراسل شقيقه جيفري عن “صيد ثمين” في دبي.. وهي الطبيبة السودانية هنية مرسي فضل ..

مارك إبستين كتب بوضوح: “لقد قابلت طبيبة سودانية تدير مركزاً لسرطان الثدي في الخرطوم، وهي تمتلك بيانات طبية مثيرة للاهتمام للمجتمع الطبي الدولي!”

ركزت الوثائق على “البيانات الطبية” التي يمتلكها “مركز الخرطوم للعناية بالثدي”. المعلومات كانت تتعلق بظاهرة نادرة وهي إصابة النساء السودانيات بسرطان الثدي في سن مبكرة جداً (الثلاثينيات) مقارنة بالمتوسط العالمي.

أسرار السودان في حقيبة "إبستين".. ماذا كان يريد من السودان؟!

بالنسبة لشبكة إبستين، هذه لم تكن مجرد بيانات طبية، بل “خارطة جينية” و”ذهب بيولوجي” يمكن استخدامه في أبحاث جينية وتطوير أدوية بمليارات الدولارات دون علم أصحابها.

كشفت المراسلات أن مارك إبستين التقى بالدكتورة #هنية في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة. واقترح ربطها بالطبيبة “إيفا أندرسون دوبين” (ملكة جمال ووكيلة إبستين الطبية) لتنظيم عملية الاستحواذ على هذه البيانات مقابل “دعم المالي”.

وهنا يبرز السؤال: هل نحن مخترقون أمنياً وطبياً إلى درجة أن بيانات نسائنا تُعرض للبيع في صفقات “العلاقات العامة” الدولية؟

ثانياً: وجبة غداء مع “الهدف الكبير” ..

لم تتوقف الرسائل عند هذا الحد، بل ربطت الخيوط بزوج الطبيبة، الملياردير السوداني البريطاني “مو إبراهيم”..

كان التقرب من “النخب المالية” في السودان يمثل استثماراً طويل الأمد في خطة أبستين، خاصة وأن السودان في مارس 2019 كان يمر بمنعطف تاريخي، والشبكة كانت تبحث عن موطئ قدم في “العهد الجديد”.

الوثائق كشفت أن الملياردير السوداني “مو إبراهيم” حضر وجبة غداء في منزل إبستين بمانهاتن. ورغم تأكيده لاحقاً أنه قطع العلاقة فوراً، إلا أن الواقعة تثبت أن إبستين كان يطارد “الرؤوس الكبيرة” في السودان للوصول إلى مراكز القرار والثروة..

ثالثاً إريك_برينس.. رجل المهام القذرة والذهب..

يبرز اسم “إريك برينس” (مؤسس بلاك ووتر) كصديق مقرب في وثائق إبستين.

برينس، الذي كان يتحرك في السودان بعقود تأمين “الذهب والنفط” في عهد الإنقاذ، كان هو “العين الميدانية” لإبستين.

​السؤال هنا: هل كانت شركات الأمن التي تحرس ذهبنا هي ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى