المرأة

الإختراق الناعم عبر الإعلاميات ..مجاملات ونزوات نفوذ!

الإختراق الناعم عبر الإعلاميات ..مجاملات ونزوات نفوذ!

كتب – إدريس البغدادي

يجب التفريق بين مدرستين للإعلاميات .. الأولى المحترفات اللواتي بدأن حياتهن في دهاليز الصحف والمؤسسات الإعلامية الرصينة بعرق الجبين وصمود الأقلام .. والثانية أولئك {الآتيات من فراغ} اللواتي لم يسبق لهن ممارسة المهنة حقيقة بل هبطن على الوسط الصحفي والسياسي ك {واجهات} تصنع بعناية في مختبرات النفوذ لتأدية أدوار مرسومة.

معركتنا ليست ضد وجود المرأة فى الإعلام بل هي معركة لإستعادة {قدسية المهنة} من أنياب المجاملات ونزوات النفوذ..

 

المجاملة التي تمارسها مراكز القوى تجاه {نساء بلا قدرات} تسيء لتاريخ المرأة السودانية المناضلة وتستبدل {العقل} ب {الواجهة} و {الموهبة} ب {الرعاية المستترة}..

خلف كل صعود مريب يقف {صاحب حظوة} قرر صناعة هذه النجومية لتكون {واجهة} {لمصالحه} أو {خلفية} {لنزواته}..

قضايا ومصالح الوطن يمكن أن {تنسفها غفلة عابرة} أو {ثقة زائدة} أو {نزوة سافرة}..

السودان يحتاج اليوم إلى {عقول} {تدير الحوار} و {تصون الأسرار} لا إلى {أقنعة} {تقتات{ على {فتات} الرعايات المشبوهة..

بينهن من تخفي خلف كواليسها خيوط إختراق قد تبيع الوطن لمن يدفع أكثر في مزاد الإستخبارات العالمية..

هذا التأنيث الهش كارثي وهو لا يؤدي فقط إلى تسطيح الوعي بل يمارس ظلما فادحا ضد الإعلاميات الموهوبات فعلا..

الإختراق الناعم عبر الإعلاميات ..مجاملات ونزوات نفوذ!

هذا التدفق لا يعبر عن تجارب عصامية بل عن عملية {تمويل} واضحة الأهداف ،، فتحولت الرعاية من دعم للإبداع إلى إستثمار في أدوات ناعمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى