المرأة

الساعة النسائية.. مواقيت الجمال وهواجس العمر

الساعة النسائية.. مواقيت الجمال وهواجس العمر

بما ان الهواتف النقالة جعلت الكثيرون يستغنون عن الساعة اليدوية انتفت الحاجة العملية تماما اليها، كون هذه الهواتف وقت عرض الوقت بدقّة متناهية ، فاستغنى الناس عن الساعة اليدوية لكنها مع ذلك التطور اصبحت جزءا من اكسسوارات المرأة التي لا تستغني عنها أبدا .

ولعلّ ثمّة رابط غير مرئي ، رابط ألفة ومحبة ، يجعل من الساعة لصيقة جدا مع كينونة المرأة ، فالزمن كما يقال هو عدو المرأة الأوّل لأنّه يذكرها دائما بمرور الوقت وإنها تقترب رويدا رويدا من خريف العمر الذي لابدّ منه

الساعة النسائية.. مواقيت الجمال وهواجس العمر.

رندا مصطفى التي تطلق على نفسها اسم (عاشقة الساعات) قد عملت منها بزنس محترم في الخرطوم قبل الحرب وعندما نزحت تفتحت لها محلا في عطلة ثم انتقلت به إلى القاهرة قالت رندا هوايتي الشخصية في اقتناء الساعات والتعمق في عالمها الجميل . بوصفها حاجة ضرورية تعيش مع المرأة طويلا.

وكأنها ذكريات محبّبة تثير فينا شجون عالم زائل ، واضافت هناك تصميمات لا حصر لها ، التصميمات الرقيقة والمواد الخام الداخلة في صناعتها مثل الجلد والمعادن والبلاستك والمجوهرات والأحجار الكريمة، فضلا عن شكل الأرقام ، فهناك الأرقام العربية والانجليزية والرومانية والهندية وكذلك الألوان المتنوعة التي تؤسس للشكل النهائي وتعطيه لمسته الفنية التي تخلق الفرق بين موديل وآخر .

يقولون ان هناك علاقة بين هواجس المرأة وبين قيمة الوقت المتمثل بالساعة اليدوية التي ستذكرها دائما بالزمن والتجاعيد وباللحظات الجميلة التي عاشتها، كما ان بعض النساء يسرفن كثيرا في الوقت من أجل البحث عن ساعة تلائم حتى لون بشرتهن قبل أن تناغم لون الملابس والحقائب.

وهذا الولع المشروع له ما يسوغه لأنّ المرأة تهتم جدا بالتفاصيل ، وتعطيها أولوية كبيرة ، والساعة تعني أيضا الدقة والانضباط بالوقت ، وهي هنا تساند المرأة في واحدة من صفاتها الأصيلة ، الحرص على الوقت والمواعيد وانجاز الأعمال في وقتها تماما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى