
الخرطوم _ زحل نيوز
بعد ان طبق خطة الاستنزاف والتكتيك العسكري المتقدم الجيش السوداني ينجح في محاصرة المليشا في غالبية ولايات كردفان خاصة شمال وجنوب وبداية الزحف نحو غرب كردفان، وذلك بعد فرض الجيش حصار الاستنزاف وهو الاشد إيلاما علي الجنجويد بعد كسر عظم المليشيا المتمردة التي تفرقت بها السبل وتقطعت
اوصالها وأصبحت كل مجموعة تنأى بنفسها من الموت والاسر في صحاري شمال كردفان وجبال وغابات جنوب كردفان .
في محور شمال كردفان بدأت المليشيا في التساقط والهروب الفردي والجماعي والتخلص من اسلحتها والملابس العسكرية والهروب غربا نحو ولايات دارفور، حدث ذلك بعد نفاد اسلحتها وتوقف الدعم اللوجستي للسيارات من مصدرها الشمالي والغربي،
فضلا عن توقف المرتبات لعدة اشهر مما خلق ذلك حالة من الاستياء والغضب وفقدان الثقة في قيادة المليشيا في كل المحاور وقريبا جدا يفتح طريق الصادرات (الأبيض بارا جبرة ام درمان) وهذا هو الحدث الابرز والأكبر الذي كان ينتظره ملايين السودانيين وهو الطريق الحيوي والأقرب للعاصمة الخرطوم .
اما المحور الغربي أصبح خالي من اي تواجد للمليشيا فقط بعض الجيوب في تخوم مدينة النهود وعيال بخيت وابوزبد وما يوجد حول هذه الطرق ما هية الا عبارة عن مظاهر لقطاع الطرق يتصيدون المارا وأخذ أموالهم بالباطل، .
وأصبح هذا القطاع جاهز لاستلامه بصورة مستديمة والنهود ليس ببعيدة عن التحرير الذي سيكون الأسهل علي الأطلاق وذلك بسبب الهروب الناعم والانسحاب خوفا من الهزيمة الساحقة وأصبحت المليشيا غير قادرة الدخول في اي معركة بعد كسر عظمها وهروب كل قادتها الميدانيين الي دارفور وكينيا ويوغندا وتشاد .
المحور الجنوبي وهو الأكثر سهولة بعد وضع المليشيا في كماشة من الاتجاه الجنوبي والشرقي والشمالي فقط اصبح مخرجها واحد هو الاتجاه الغربي اما الاستسلام او الهروب لان قدرتها العسكرية تضاءلت ولا قدرة لها حتي ان تدافع عن نفسها ونقول ان الجيش استطاع توظيف إمكانياته بتكتيك عسكري عالي الجودة ،
معطيات الواقع أكدت ان المليشيا تفككت اوصالها في كل المحاور وأصبحت تبحث عن طوق نجاة من الحصار المفروض عليها .








