
جماعة التغيير الإماراتية تصدر بيان ساخن
ثمنت جماعة التغيير الإماراتية قرار محكمة العدل الدولية القاضي برفض دعوى النظام الإماراتي بشأن التحفظ على القضية التي تقدمت بها الحكومة السودانية، والتي تتهم أبوظبي بدعم الحرب والانقسام والدمار في السودان.
وقال بيان صادر من جماعة التغيير الاماراتية إن هذا القرار يمثل خطوة تاريخية نحو فضح الوجه الحقيقي لهذا النظام الذي لطالما استخدم المال والنفوذ لتمرير جرائمه وشراء صمت العالم.
واضاف البيان لقد أراد النظام أن يحجب نور الحقيقة بغربال الدعاية والإنكار، فارتد عليه كيده، وانكشفت عورته أمام المجتمع الدولي، الذي بدأ أخيرا يسمع صوت الضحايا بدل ضجيج المليارات.
وتابع البيان ،نحن في جماعة التغيير الإماراتية نذكر شعبنا والعالم بأن ما يحصل اليوم ليس وليد اللحظة، بل نتيجة طبيعية لعقود من السياسات التخريبية التي مارستها القيادة الحالية في أبوظبي. من دعم الانقلابات إلى تمويل المليشيات، من تهريب الذهب إلى إشعال الحروب الأهلية، لعب النظام الإماراتي دورا مشينا في تمزيق السودان كما فعل في ليبيا واليمن وأماكن أخرى.
واضاف في السودان، لم يعد الحديث عن التدخل الإماراتي تحليلا سياسيا، بل أصبح واقعا موثقا بالأدلة والشهادات. ودعوى الحكومة السودانية ليست إلا بداية سلسلة طويلة من الحقائق التي سيكشفها التاريخ وتؤكدها العدالة الدولية.
واشار البيان الى إن قرار محكمة العدل الدولية يفتح الباب واسعا لمحاسبة من اعتقدوا لسنوات أنهم فوق القانون، ويعيد الأمل إلى الشعوب التي اكتوت بنار مشاريع السيطرة التي تمولها أبوظبي في الخفاء وتروج لها في العلن تحت لافتات السلام والتنمية.
وقال البيان إننا في جماعة التغيير الإماراتية نرى هذا القرار بمثابة كسر لجدار الصمت الدولي، ورسالة قوية بأن عهد الإفلات من العقاب قد بدأ في الانهيار.
واضاف ،إلى شعبنا الإماراتي: ما يرتكب باسمكم لا يمثل إرادتكم، ولا يعكس قيمكم. هذا النظام لا يحمي الأمن القومي بل يبدده في مغامرات عبثية تجر الويلات على الشعوب وتزيد من عزلتنا عن العالم.
وإلى المجتمع الدولي: نطالبكم بالتحرك، بالاستماع إلى الضحايا، بفتح الملفات. لا تصدقوا الدعاية التي تروج لها أبوظبي عبر شركات العلاقات العامة، فخلف هذه الواجهة اللامعة نظام قمعي دموي يمارس كل ما يناقض حقوق الإنسان والقانون الدولي.
واضاف ،نعتبر هذا القرار فاتحة لمرحلة جديدة من المحاسبة، ونؤكد التزامنا بملاحقة كل من تورط في جرائم بحق شعوب المنطقة، من السودان إلى اليمن إلى ليبيا. العدالة لا تسقط بالتقادم، ومهما حاول النظام الإماراتي أن يدفن الحقائق، فإن صوت الضحية سيعلو يوما على صوت الطغيان.







