د هيثم محمد إبراهيم: قصة صمود و مهنية الكادر الطبي!

د هيثم محمد إبراهيم: قصة صمود و مهنية الكادر الطبي!
أمسك دكتور علي (وكيلنا زينة و حالف ما يخلينا) بدوايته و بدا يكتب ميثاق سنجة…مستلهما فيه معاني التضحية من مشاركات د خاطر من الفاشر و معاني القوة من صمود سنار في جبل موية و معاني الالتزام والمهنية من د العازة في ابوحجار. …. هذا غيض من فيض مما شهدته ساعات ملتقي الصحة في سنجة.
أما د. خاطر فقال: عملنا عشرات العمليات الجراحية مستخدمين الملابس بدل القطن و خيوط الناموسيات و ابر الخياطة نسخنها و نعكفها .. والعمليات تحت الارض و نضوي بالموبايل .
أما موية ….فهو جبل نحبه و يحبنا …فثبت موية عندما علاه اللواء بيللو و فرسانه مقبلين غير مدبرين و هم ينادون: ألا يا خيل الله اركبي … أها يا الجنجا صنقعوا دا السما …بتطيروا و اللا بتجرو !!!!

فمن هنا من بلاد الفونج بدأت عجلة تحرير البلاد …موية…مدني…الجزيرة… الخرطوم و قريبا قريبا باذن الله فاشر السلطان و جنينة دارندوكة.
أما د. عازة فهذه قصة صمود تحكي للأجيال و مهنية تسطر في سفر الصحة ….و هي تجري اكثر من الف عملية ولادة او قيصرية بمستشفي ابوحجار و المتمرد بسلاحه يحيطون بها من كل جانب (دحورا) وعليهم عذاب واصب باذن الله …
أنقذت اكثر من الف امرأة و طفلها…و يمكن اكتر (اذا في تيمان) ومتوقع طبعا لان معدلات التوأم زادت جدا فترة الحرب (حسب مشاهدات د صفاء مازدا المستشفي السعودي) كدي يا الباحثين شوفوا لينا السبب يمكن ال stress بتاع الحرب ده بيعمل تعويض للفاقد.
جاء ميثاق سنجة بين وزراء الصحة بكل الولايات و مدراء الطب العلاجي بهذه المعاني ….تتخلله معالم عظمة هذا البلد …من سنجة وحضارة الفونج و المكوك و الملوك …و نظارة كنانة و اشعار ودتكتوك …و معلم البدو حسن نجيلة و هيكل انسان سنجة الاول قبل أكثر من 160 الف سنة و القابع في المتحف البريطاني.
سنجة ليست فقط تأريخا يحكي …و ان كان ذلك كفاها…و لكن ايضا حاضر معاش… فحضور و تشريف سلطان مايرنو لافتتاح الملتقي و دعوة أسرة نادي الاتحاد العريق (تلاتينيات القرن الماضي…سيم سيم مع الهلال) شكرا شكرا المعلم خضر شيخ ادريس و رفاقه .
و لو حكيت ليك عن تدافع اهلها و قادة مجتمعها لدعم الصحة و انشاء المستشفيات و المرافق الصحية..دي كمان حكاية تانية …
عبدالله علي ابراهيم: تدفعوا نص ادفع نص (فيفتي فيفتي) ده في انشاء مستشفي ام بنين….شفتوا الرجالة دي …. و غيرو كتيييييير.
ميثاق سنجة لوزارة الصحة امتداد لشعارها المحبب: رغم الحاصل لازم نواصل…و قد جاء ملتقي الطب العلاجي متمثلا لهذا الشعار …
فجاءت توصيات الملتقي قوية متناغمة منسجمة…كيف لا و قد افضي بعضها الي بعض مكملة لوحة الميثاق الغليظ وهاجعة علي أنغام الوازا مسكنةآلام الصحة و أسقامها.
من هنا و لي قدام يا اولادنا و بناتنا احفظوا هذا التأريخ واذكروا سنجة بعظمتها و شموخها…
تاني لمن تسمع سنجة تتذكر عهد وميثاق الصحة وتقول: رغم الحاصل لازم نواصل و ما اسمعك تاني تقول:
سجان سجن سنجة سجن سجان سجن سنار يقدر …….ولا سجن شندي سدو …و لا فستان نفيسة نشف.








