سياسية

سعادتو البرهان.. الشعب يريد معرفة دوافع إعفاء د.منى!!!

متابعات | زحل نيوز 

سعادتو البرهان.. الشعب يريد معرفة دوافع إعفاء د.منى!!!

في الأخبار … إعفاء د. مني علي محمد أحمد،الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة بالسودان،إذ تناولت وسائط الإعلام المختلفة “فضائيات – و كالات أنباء – صحافة – إذاعات – أسافير” و تناولت الخبر ب صيّغ مختلفة،غير أن الثابت .. هو حقيقة “الإعفاء” و أنه قد تم عقب فترة قصيرة من مخاطبتها لفعالية لجامعة الدول العربية ضمت وزراء البيئة العرب،إستضافتها نواكشوط العاصمة الموريتانية،.

هاجمت فيها د.منى دولة الأمارات العربية المتحدة،لدورها المباشر في دعمها المهول لمليشيا الجنجويد الإرهابية في إشعال الحرب بالسودان، و تدمير البيئة و الإنسان بأشكال مأساوية و كارثية!!!

سعادتو البرهان.. الشعب يريد معرفة دوافع إعفاء د.منى!!!

في إفادتها عن الحدث،تقول د.منى .. أنها وصلت مطار بورتسودان “العاصمة الإدارية” لتكملة إجراءات سفرها إلى كينيا للمشاركة في فعالية تتعلق بأمانتها العامة للبيئة،و فوجئت أنها محظورة من السفر إلى الخارج!!!

و لما طلبت من الإدارة المختصة بالمطار نسخة من قرار حظر سفرها أشاروا إليها لمراجعة مجلس الوزراء،أجرت – سيادتها – إتصالاً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء للإستفسار عن الذي جرى لها بالمطار،أفادوها بالإيجاب،و أنه قد صدر قراراً بإعفائها من التكليف،و سيصلها القرار صباح الغد!!! إلى هنا إنتهى حديث د.منى،الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة.

السؤال الذي يفرض نفسه – إزاء هذه الواقعة – ب منطق و موضوعية و هدوء:هل هكذا يتم الإعفاء للوزراء من مهامهم بالحكومة الإتحادية بالسودان؟!!!

ثم لماذا الإعفاء و في هذا التوقيت و الظرف، و لا تزال كلمات د.منى،في دفاعها القوي بمنطق مهني و سياسي و وطني عن دولتها و شعبها و جيشها مقابل العدوان الأماراتي،و التي ملخصها “الأمارات تدمر البيئة و الإنسان في بلادنا” كلماتها القوية تلك لا تزال تصم الأذان و تملأ الفضاء،و يتداول الناس الفيديو بالإعجاب و كل الفخر و الإعتزاز.

ثم .. من هي الجهة أو الجهات المستفيدة من إعفاء د.منى الوزيرة الوطنية الكفوءة و القوية؟!!!

لا تزال مقولة سعادة الفريق أول ركن ياسر العطا،عضو المجلس السيادي الإنتقالي،مساعد القائد العام للجيش:أن القحاتة لا يزالون يملأون مواقع قيادية في أجهزة و مؤسسات الدولة،يعطلون و يعرقلون سيرها و تقدمها!!!

و تأسيساً على مقولة سعادتو العطا .. هل يمكن القول:أن للقحاتة أصابع و يد و نفوذ في قرار الإعفاء؟!!! بل،و لعلاقة القحاتة ك عملاء للأمارات،هل لدويلة الأمارات،و هي المتضررة الوحيدة من خطاب د.منى القوي،هل هي من وراء قرار الإعفاء عبر وكلائها و عملائها و كلاب صيدها؟!!!!

و أخيراً … سيدي البرهان،الشعب يريد أن يعرف،ما هي أسباب و دواعي و دوافع قرار إعفاء الدكتورة منى علي محمد أحمد،الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة،من منصبها؟!!!

آخراً .. مع تفاعلات و أثار و تداعيات قرار إعفاء د.منى،و إنتظار إجابة سعادتو البرهان،بإذن الله .. سنعبر عن رأينا و نحدد موقفنا بوضوح من حكومة “الألم” التي يقودها الثمانيني الدكتور/كامل إدريس.

مخلصكم المواطن/  `يس محمد نور يس.`

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى