شطب جبهة التغراي من المشاركة في الإنتخابات..التداعيات والتوقعات

أديس ابابا_ زحل نيوز
في خطوة مفاجئة، أصدرت اللجنة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، صباح الأربعاء 14 مايو 2025، قرارًا بشطب اسم “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” من قائمة الأحزاب السياسية المصرح لها بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.
هذا القرار يأتي بعد سلسلة من الإجراءات القانونية والإدارية التي بدأت في فبراير الماضي، حيث تم تعليق نشاط الحزب لمدة ثلاثة أشهر بسبب فشله في عقد جمعية عمومية وانتخاب قيادة جديدة، وهو ما اعتبرته اللجنة انتهاكًا للقوانين المنظمة للأحزاب السياسية في البلاد .(اندبندنت عربية)
وشكل تداعيات القرار على الداخل الإثيوبي، انهيار اتفاقية بريتوريا ، كانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي طرفًا رئيسيًا في اتفاقية السلام الموقعة في نوفمبر 2022، والتي أنهت حربًا استمرت عامين في إقليم تيغراي. شطب الحزب من قائمة الأحزاب السياسية يهدد بتقويض هذا الاتفاق، خاصة في ظل انقسام الجبهة إلى جناحين متنازعين، أحدهما بقيادة دبرصيون قبري ميكائيل والآخر بقيادة غيتاتشو رضا .(الراصد الاثيوبي – ETHIO MONITOR)
وقال مراقبون ان القرار يؤدي الى تصعيد محتمل في تيغراي، القرار قد يؤدي إلى تجدد الصراع في إقليم تيغراي، خاصة إذا قرر أحد الجناحين العودة إلى العمل المسلح. هذا التصعيد قد يشمل اشتباكات داخلية بين الفصائل المتنازعة أو حتى تدخلات إقليمية، خاصة من إريتريا التي تربطها علاقات تحالفية مع جناح دبرصيون .(اندبندنت عربية)
واضافوا القرار قد يفتح الباب أمام أحزاب أخرى في الأقاليم الإثنية للمطالبة بحقوق مماثلة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد ويهدد استقرار الحكومة الفيدرالية .(الراصد الاثيوبي – ETHIO MONITOR)
كما ان القرار قد يؤدي الى تداعيات إقليمية ودولية
في إطار تأثير على العلاقات مع إريتريا،إذا ثبت أن جناح دبرصيون يتلقى دعمًا من النظام الإريتري، فإن ذلك قد يعيد إشعال التوترات بين إثيوبيا وإريتريا، ويؤثر سلبًا على استقرار المنطقة .
واشاروا الى انه في جانب موقف القوى الدولية، المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، قد يشعر بالقلق إزاء هذا التطور. أي انهيار للاتفاق قد يؤدي إلى زيادة التدخلات الخارجية في الشأن الإثيوبي، مما يعقد جهود السلام والاستقرار في المنطقة .(اندبندنت عربية)
الى ذلك فالسيناريوهات المستقبلية تتمثل في تجدد الصراع المسلح: عودة أحد الجناحين إلى العمل المسلح، مما يؤدي إلى تصعيد عسكري في تيغراي.
وتدخلات إقليمية: سيكون دور أكبر لإريتريا في النزاع، سواء بدعم مباشر لجناح دبرصيون أو بتدخلات عسكرية.
وزيادة الضغوط من المجتمع الدولي على الحكومة الإثيوبية لإعادة النظر في القرار وضمان تنفيذ اتفاقية السلام.
محاولات من الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي للتوصل إلى تسوية سياسية جديدة.
واضافوا مراقبون ان قرار شطب الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من قائمة الأحزاب السياسية في إثيوبيا يمثل نقطة تحول حاسمة في مسار السلام والاستقرار في البلاد.
التطورات القادمة ستعتمد بشكل كبير على قدرة الأطراف المعنية على تجاوز الخلافات والعودة إلى طاولة الحوار، مع ضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود السلام في المنطقة.








