صدام خليفة حفتر يصل تشاد ومنها إلي الإمارات

متابعات _ زحل نيوز
قبل أيام هبطت طائرة صدام خليفة حفتر إلى تشاد قادماً من بنغازي في زيارة مفاجئة وغير معلنة ولم يُكشف عن تفاصيلها حيث التقى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي،
وفي اليوم الثاني مباشرة وهو يوم السبت 2 أغسطس ذهب صدام إلى الإمارات حيث رصدت منصة تتبع حركة الطيران، ADSBExchange، طائرة خاصة من طراز GL-4 رقم التسجيل (P4-BTR) يستخدمها في العادة صدام في تحركاته متوجهة إلى مطار أبو ظبي.
ووفق مصادر من المعارضة التشادية فإن صدام حفتر والرئيس التشادي يجهزان لعملية عسكرية تستهدف مواقع للمعارضة التشادية في شمال تشاد وجنوب ليبيا، وهذه العملية يُجهّز لها منذ فترة وهي بهدف إطباق الخناق على المعارضة التشادية عبر هجومات من شمال تشاد ومن جنوب ليبيا، ويبدو أن الإمارات ستمول هذه العملية.
ففي الفترة الماضية اندلعت اشتباكات في مناطق المثلث الحدودي بين ليبيا تشاد والسودان بين فصائل تشادية معارضة، كان أفرادها في سنوات سابقة وحتى العام 2021 مرتزقة مأجورين ضمن قوات حفتر وبين قوات تابعة لصدام حفتر وأسفرت عن مقتل عدد من المسلحين التابعين لصدام.
وأيضا أكدت المصادر نفسها أن ديبي وصدام يرغبان في تأمين مناطق مناجم الذهب في شمال تشاد وجنوب ليبيا ( في المناطق الحدودية الصحراوية بين البلدين) لصالح الإمارات .
حيث توجد في هذه المناطق شركات وأفراد يعملون في مجال تنقيب الذهب لصالح الإمارات، ولعل هذا هو السبب الرئيسي في زيارة صدام حفتر لأنجامينا وذهابه في اليوم الثاني لأبوظبي.
كما أن تحركات صدام حفتر تتزامن مع تجهيزات لإقامة معسكر لقوات الدعم السريع في الصحراء جنوب مدينة الكُفْرة جنوب شرق ليبيا، يشكل نقطة انطلاق لعمليات عسكرية ضد الجيش السوداني داخل السودان.
ومن المعروف أن قوات الدعم السريع مدعومة من النظام الحاكم في تشاد ومن خليفة حفتر ومن النظام الحاكم في أبوظبي.







