أخبار

قنبلة مدوية.. منظمة أمريكية تكشف.. حفتر يُشغّل الصنبور!

متابعات | زحل نيوز 

قنبلة مدوية.. منظمة أمريكية تكشف.. حفتر يُشغّل الصنبور!

في كشفٍ وصفه مراقبون بـ”القنبلة المدوية” أصدرت المنظمة الأمريكية “ذا سنتري” تقريرًا حصريًا يكشف لأول مرة كيف تحولت ليبيا إلى محطة وقود سرية لقوات الدعم السريع في السودان.. وكيف أصبح خليفة حفتر الرجل الذي يُشغّل الصنبور!

التقرير، الذي جاء بعنوان “عملية داخلية: تصعيد تهريب الوقود في ليبيا”، يكشف أن قوات حفتر هي المورّد الرئيسي للبنزين والديزل لقوات حميدتي منذ أبريل 2023. الشحنات تنطلق من قاعدة كفرة جنوب شرق ليبيا، وتصل مباشرة إلى دارفور. صدام حفتر (نجل خليفة) يشرف شخصيًا على العملية منذ بداية الحرب.

قنبلة مدوية.. منظمة أمريكية تكشف.. حفتر  يُشغّل الصنبور!

“هذا الوقود هو شريان حياة قوات الدعم السريع في دارفور”

— مقتطف من تقرير “ذا سنتري”

أبوظبي.. الداعم الأكبر والمستفيد الأخفى

التقرير لا يتوقف عند حفتر.. بل يضع الإمارات في مرمى النيران: دعم مستمر لحفتر منذ 2014، ماليًا وسياسيًا ودبلوماسيًا.. وأحيانًا عسكريًا. إمدادات الوقود تُعتبر “رد جميل” من حفتر لأبوظبي، التي يراها التقرير “الداعم الحاسم”. أبوظبي لم ترد على استفسارات المنظمة، رغم الاتهامات المتكررة من الجيش السوداني.

التقرير يكشف شبكة تهريب معقدة تشمل أطرافًا أخرى: عائلة دبيبة في غرب ليبيا تُسهّل جزءًا من عمليات التهريب عبر موانئ طرابلس. روسيا تظهر كـمستفيد رئيسي، حيث تتلقى وحداتها العسكرية في ليبيا ومالي حصتها من الوقود المهرَّب. الخسارة الليبية: 20 مليار دولار في 3 سنوات.. منها 6.7 مليار في 2024 فقط!

بفضل هذا الوقود، استولت قوات حميدتي على الفاشر (آخر معقل للجيش السوداني) في أكتوبر 2025. السيطرة الكاملة على دارفور أصبحت واقعًا. 12 مليون نازح.. واتهامات بـ**”إبادة جماعية”** ضد المدنيين.

السؤال الكبير،هل يُفتح ملف الإمارات في السودان أمام مجلس الأمن قريبًا؟

أم تبقى شبكة الوقود تعمل في الظل.. بينما يحترق السودان؟

تابعوا التطورات أولًا بأول.. فالقصة لم تنته بعد!

المصدر الرئيسي: تقرير “Inside Job: Libya’s Fuel Smuggling Escalation” – The Sentry – 13 نوفمبر 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى