محمد حامد جمعه: الفريق أول محمد عثمان الحسين..لن ننسى أفضالك!

محمد حامد جمعه: الفريق أول محمد عثمان الحسين..لن ننسى أفضالك!
س تحدثت عن الهجمة التي تعرضت لها القوات المسلحة السودانية . في الحرب الحالية التي لو واجها جيش اخر في المنطقة . لما صمد اكثر من ثلاثة اسابيع دع عنك ثلاثة سنوات ! حرب يواجه فيها الجيش مليشيا مدعومة من الخارج بالعناصر ومراكز القيادة والتشوين والإمداد الذي نفقاته تتجاوز ميزانيات جيوش .
لا يمكن _ وهو جهد بشر وتقديرات _ منح قيادة الجيش الدرجة الكاملة في ادارة الحرب . لكن بالقياس الكلي مع ما سبق لظروف الجيش الذي تعرض قبل اندلاع الحرب ومنذ العام 2019 . لحملات ممنهجة سياسية واعلامية وشعبية كانت جزء من تجهيزات المسرح لساعة (سين)
سيكون من عدم الانصاف تجاوز سهم رئيس الاركان المنصرف الفريق اول محمد عثمان الحسين . والذي كان على راس هذا الصموظ المستحيل واستعادة المبأداة والمبادرة . ويحمد للرجل انه كان بين المقاتلين من الساعة الاولى للحرب في 15 ابريل 2023 والى حين فك حصار القيادة العامة .

والتي ربما لم يغادرها الا لجولات قليلة بين القيادة الشمالية والفرقة الرابعة النيل الازرق . واعتقد عزاء وفاة والدته وحتى بعد تحرير (القيادة) ظل بين ابراجها وربما يخرج بعد التسليم والتسلم مع الفريق اول ياسر العطا .
ظل الرجل في مجمل سيرته قبل وبعد الحرب ملتزما نظاميته . قليل الكلام ونادر الحديث وحتى الانتقادات التي طالته من بعض المشفقين تعامل معها بتسامح كبير وتفهم . ولم يتداخل قط مباشرة او عبر اخرين لا يتعليق او راي . وظل متمسكا بما يليه من شؤون الجيش وله فيه مهابة كبيرة وشخصية فارضة ومسيطرة لا تخلو احيانا من خشونة .
تقبل الله من الفريق (الحسين) ويكفيه عنت رضاء انه كان في ذروة الضيق والنيران بين الذين جاعوا وجرحوا . كان يصر في غالب الاحيان على حضور قبر الشهداء ويتجول بلا حراسات بين القيادة والاشارة .
وحتى بعد النصر وفك الحصار تجنب الظهور الاحتفالي ولزم مكتبه يدير ويستكمل . تحياتي لرئيس الاركان السابق . وجزاه الله عنا ما قدم . فنحن في هذا الظرف . لن ننسى عطاء وافضال الرجال مثلما دوما نجزل الحمد قبلا لله رب العالمين








