
هؤلاء غادروا السودان.. خبرات وتخصصات نادرة.. وضعوا بصماتهم وكان لها أثر
هذه الصورة التذكارية لبعض المشاركين في المؤتمر التاسيسي لرابطة الأساتذة السودانيين في الجامعات الأمريكية تستحق أن أتحدث عنها بتفصيل. إجتمع كل هؤلاء من جميع أطراف أمريكا لسبب واحد، هو التفاكر والتخطيط للمساهمة في إعادة بناء السودان الحر الجديد، كل في مجاله. والنظرة السريعة لخبرات هؤلاء كفيلة بأن تشرح صدر كل محب للسودان.

تجد في هذه الصورة عالم الزراعة والمحاصيل، بروف أمير إبراهيم، المتخرج في جامعة الجزيرة، والذي يعمل الآن أستاذا في جامعة تكساس أي آند آم ، وهو المسؤول الأول عن زراعة الشوفان في كامل أرجاء تكساس. إستحدث بروف أمير ونشر ثمانية عشر سلالة محدثة من القمح والشوفان، وجدت حظها من الإنتشار في كثير من دول العالم، ووفرت الملايين من الدولارات لهذه البلدان.
كما تجد فيها البروفيسور في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز العريقة، عبد الرحيم حمد، الذي نشر لتوه بحثا له ما بعده، في دورية Cell الرفيعة، عن إكتشافه لنوع جديد من الخلايا المناعية الهجينة ما بين خلايا B و T. هذا الكشف يعد فتحا قد يؤدي الى تسهيل علاج مرض السكر، و مجموعة أخرى من الأمراض المستعصية ذات الصلة بالمناعة.
وبالقرب من هذين تجد الطبيبة وبروفيسور الأمراض المعدية في جامعة نيبراسكا، د. ندى فضل، التي أراها في نظري Super Kandaka، ما شاء الله، أكرمها الله بالتفوق العلمي والعملي، وبروح العطاء الواسع للسودان في منظمتنا هذه، وفي منظمة الأطباء السودانيين في الولايات المتحدة، وفي عدد آخر من المنظمات التطوعية.
هناك أيضا بروف نمر بشير، رئيس قسم النفط وبرنامج الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس أي آند آم في قطر، ذو الأبحاث المهمة على الغاز الطبيعي والمصادر البديلة للطاقة. في هذه الصورة أيضا، ثلاثة من أساتذة الهندسة الكهربائية في جامعة تينيسي، شاتانوقا،بروف احمد التوم،
ود. رجاء أحمد، و د. عبد الرحمن كرار، الذي وفر بحث واحد من أبحاثه الحديثة ما يزيد عن الثلاثة مليون دولار في العام لإحدى شركات الطاقة هنا. تضم الصورة أيضا العلامة الفاتح الطاهر، من جامعة MIT، المرموقة وهو واحد من أفضل المتخصصين في مجال الهندسة البيئية وعلم المياه على مستوى العالم،
وبروف طه الطاهر طه، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة جونز هوبكنز، وبروف ياسمين أبو سمرة، عالمة النبات والعقاقير الطبية، التي تعمل في إحدى كليات الطب في أريزونا. هنالك أيضا بروف بكري عبد الماجد، المتخصص في هندسة المواد في مينيسوتا ، والذي يسعى لنقل معرفته للسودان في هذا التخصص المهم، في أقرب فرصة.
في هذه الصورة تجد أيضا د. سوسن عبد الرازق المتخصصة في التعليم الطبي في كليفلاند كلينيك ود. ندى عيسى، أستاذة الإقتصاد في جامعة جورجتاون، بروف. علوية سليمان، من جامعة Penn State، وبروف محمد عثمان ابو سبيب من جامعة ميلرفيل، بروفيسور أحمد الصائم من جامعة تكساس، ودكتورة نفيسة سر الختم من جامعة North Carolina A and T
، ود. أحمد ابو بكر من كلية الطب في جامعة ولاية ميتشيغان. وأخيرا وليس آخرا، هناك أيضا صديقي وجاري، د. أحمد عبد الله، أستاذ هندسة المساحة الذي إستقطبته جامعة ولاية لويزيانا من مكتبه بقسم المساحة بجامعة الخرطوم، لكي يجري أبحاثه هنا على النماذج الحاسوبية التي تتنبأ بفعل الفيضانات على اراضي ولاية لويزيانا،
وعلى مواضيع أخرى ذات صلة. في الصورة أيضا د. سالي العطا من منظمة Sudan NextGen، وبكري علي ومروة بابكر وثلاثتهم في غنى عن التعريف، كما بالصورة أيضا كاتب هذه السطور.
بقية من في الصورة هم من المتطوعين الافاضل، اللذين ساهموا في إنجاح المؤتمر.
في هذه الصورة عينة بسيطة من فئة محدودة، إذ تضم بضع وعشرون من أساتذة الجامعات السودانيين هنا، بينما العدد الكلي يفوق المائة وعشرة، ممن حصرناهم، وهناك غيرهم ممن لم نستطع الوصول اليهم بعد. ولك أن تقيس على ذلك مقدار رأس المال البشري السوداني الضخم في كل مجال وفي كل بلد، ثم تتفاءل بسودان أفضل بكثير مما هو عليه الآن.
Abdelrahman Karrar








