مجتمع

أسر تهمل الإبن الوسط وللكبير الإهتمام و للصغير الدلال

متابعات _ زحل نيوز

أسر تهمل الإبن الوسط وللكبير الإهتمام و للصغير الدلال

دائماً ما يشعر الابن الأوسط بأنه مهمل من قبل والديه فهو لا يحظى بالاهتمام الكافي الذي يحظى بها أخواه الأكبر والأصغر، فأخوه الكبير يحظى بالقيادة والثقة والصغير يحظى بالعطف والدلال والاهتمام، ما يجعل الطفل الاوسط او الاطفال الذين هم منتصف الأخ الكبير وآخر العنقود .

هذا الطفل الاوسط في كثير من الاحيان يواجه مشاعر الفراغ العاطفي ويؤدي به الى معاناته من حالة نفسيّة قاسية، نتيجة إحساسه بالإهمال، فضلا عن شعوره بقلة الثقة بالنفس والانطواء والعزلة والغيرة والغضب تجاه والديه.

درجة ثالثة:

مصطفى طالب جامعي اوسط أخاه الكبيرة واخاه الاصغر قال يعاملني والداي كمخلوقٍ من الدرجة الثالثة كشخص مهجورٍ وأقل قيمة و إضافة قد عانيت كثيراً منهما في التمييز في المعاملة بيني وبين أخواتي.

إذ إنَّ أختي الكبرى مدللة كثيراً لأنها تمثل أول فرحة وأول أمل وحين أتيت أنا لم أتمتع بأدنى قدرٍ من التدليل.. أما أخي الاصغر آخر العنقود فهو يحظى بحنانٍ واهتمامٍ كبيرين من قبلهما لذا أشعر بالكره تجاه أختي الكبرى واخي الصغير وما ذنبي لأنني أصبحت الابن الوسط في تسلسل الولادة.

صاحبة القرار:

وأشارت لبنى فهي الابنة الوسط لوالديها الى ان أكثر ما يجرحها في هذا التمييز لمعاملة أهلها لها هو أنَّ أمها سمحت لأختها الكبرى أنْ تكون صاحبة القرار في كل شيء حتى بأمورها الشخصيَّة وبمباركة وموافقة أبيها، وقالت هذا السلوك يجعلها تشعر بالحقد والكراهية تجاه أختها لأنها لا تجد مبرراً لذلك، وقالت اما اختها الصغرى فهي الاميرة التي يلبون لها كل طلباتها مهما كان نوعها، وانا لا قيمة لي بين اخواتي لذلك قررت بان اتزوج باكرا هربا من تلك المعاملة.

اضطهاد واكتئاب:

وتؤكد طبيبة الأسنان رندا يقولها «أمي ربنا يطول بعمرها طول حياتها كانت لا تمنحني الاهتمام والحنان كما كانت تفعل مع أختي الكبرى فقط لأنها جميلة جداً وبشكلٍ ملفتٍ للنظر ودائماً تعطيها أهمية كبيرة في الحديث وقالت :احترامي لأمي ولكنها جعلتني أكره حياتي لأنني الابنة الوسطى وشعرت بالاكتئاب والاضطهاد ومع ذلك حين تزوجت وأنجبت سعيت جاهدة أنْ أكون أماً عادلة مع بناتي وألا يتكرر الظلم ذاته مع بناتي

الوعي الكافي:

وتعترف استاذة التربية الاسلامية بمرحلة الأساس تودد وهي أم لثلاثة صبيان بخطئها في تربية أولادها، وقالت أعترف أنني أسأت التصرف مع ابني الأوسط وهو يعاني من (متلازمة الطفل الأوسط)

وحصل هذا الإهمال مني له عندما أنجبت ابني الصغير والخلل عندي طبعاً لأنني قليلة الخبرة في التربية والتعاطي مع الأولاد وربما ليس لديّ الوعي الكافي لكي أمنح ابني الأوسط الرعاية والاهتمام مثلما أفعل مع بقية إخوانه

طريقة سلبية:

تعرف الباحثة الاجتماعية نهلة حسن (متلازمة الطفل الأوسط) حين يحصل الطفل الأكبر سناً على كل الثقة والاهتمام، بينما يحصل الأصغر سناً على كل الحب، والوسط لا يحصل على أي شيءهذه طريقة سلبية غير عادلة يجب على الوالدين الانتباه لها،

وعلى الأم عدم مبالغتها في تدليل الطفل الأصغر لأنه سيتولد لدى الأبن الأوسط الإحساس بالغيرة والاستياء داخله تجاه شقيقه وعليها الابتعاد عن مقارنة الابن الأوسط بالأكبر منه أو الأصغر، وإنما المطلوب الثناء عليه ومدح صفاته الإيجابيَّة»

وتبين: في حالة تفاقم الحالة وأصبح الطفل الأوسط عدوانياً تجاه اخوته وحتى والديه هنا يجب على الوالدين أنْ يحاولا تعديل سلوك ابنهما المضطرب نفسياً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى