
في العيد .. حنة المشتركة تغزو الكوافيرات في القاهرة
وكعادة النساء في السودان يصنعن من أي قضية تقليعة في الازياء والاحذية والحقائب وربما المكياج ..ومايتعلق بزينة البنات أو حلاقة الشعر عند الشباب.
ومع انتصارات القوات المسلحةوالقوات المساندة وتحرير الخرطوم والافراح التي دخلت كل بيت سوداني بهزيمة الجنجويد ،وتزامن ذلك مع شهر رمضان وحلول عيد الفطر المبارك فكان في الكوافيرات حديث آخر ، تبدلت نقشات الحناء المعروفة الى نقشات جديدة تعبر عن الشجاعة والبطولة التي يتميز بها جنودنا فجاءت حنة المشتركة (قوات الكفاح المسلحة) التي ابلت بلاءا حسنا في سنجة والسوكي ومدني وتحرير مصفاة الجيلي وتحرير الخرطوم.
وتعبيرا لانتمائهن وحبا في رجال المشتركة نقشت الحنانات في كوافيرات (القاهرة) حنة المشتركة وانتشرت بين النساء وه٢ن يستعدن لاستقبال العيد . والرحوع الى السودان، وقالت نازك صاحبة كوافيرات (نازك الملائكة) بالقاهرة ان كل النساء اللائي جئن للحناء طلبن حنة (المشتركة سم الجنجويد) والتي اخترعتها إحدى كنداكات بلادي ايمانا منها بدور القوات المشتركة في تحرير الوطن من الغزاة و مليشيات التمرد،
وقالت نازك اتفقنا أنا وعدد من صاحبات الكوافيرات ان تكون حنة المشتركة بسعر رمزي لنشارك في الفرح. الا إذا أرادت احداهن حنة غير المشتركة وهذه لها سعرها، واضافت:حنة المشتركة ليست نقشة واحدة بل هناك عدة نقشات مختلفة مثلا نقشة(المورال) تختلف عن (سم الجنجويد) وهكذا .
، واشارت نازك الى ان عدد من النساء اللائي يرتبن للرجوع الى ديارهن اختارن حنة(المشتركة) كرمز للفخر والاعزاز والانتصارات، والمشتركة هناك في فاشر السلطان تخوض المعارك وتحقق الانتصارات على راس كل ساعة.








