
جدول المحتويات
نساء.. تنازلن عن أنوثتهن فتزوج أزواجهن بالثانية!!
(ذكية) معروفة في الحي الذي تسكن فيه بأنها إمراة قوية تقوم بكل اعباء المنزل حتى التي من المفترض ان يقوم بها زوجها ، ولكنها لاتترك له مايفعله ، تحمل (انبوبة الغاز) من المحل الى البيت ، تقود العربية تمشي السوق ، ترحل الاولاد الى المدرسة ، تربط (الحنفية المكسورة وتصلح مفتاح الكهرباء) وغير ذلك من الأعمال الكثيرة ،

باختصار (ذكية) تقوم بكافة المسؤوليات، بما فيها تلك التي تخص ، زوجها استنزفت طاقتها وغفلت عن أدوارٍ أخرى مهمة، كالأمومة أو العناية بنفسها ما ادي ذلك إلى حالةٍ من الإرهاق المستمر ملامحها، وأثر سلباً في صحتها النفسية والجسدية، فزاغت عين زوجها الى اخرى واراد ان يتزوج (انثى) فهو كان يقول لمقربين انا متزوج امرأة مافي فرق بيني وبينها، وعندما علمت بذلك اشتعلت المشاكل التي لم تنتهي حتى هذه اللحظة.
خلل في الاسرة:
في مجتمعنا السوداني كثيرا ما يتحدثون عن فلانة (المرأة القوية) التي تتحمل مسئوليات فوق طاقتها ، تقوم بشغل الرجال و هذا السلوك قد يبدو إيجابياً في البداية، حيث يعكس قوة المرأة واستقلاليتها ولكن مع مرور الوقت.
، يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشاكل على الأسرة والمجتمع حيث يعتاد الرجل على هذا الوضع ويتخلى عن دوره الأساسي، ما يؤدي إلى خلل في التوازن الأسري، وهنا قد تشعر المرأة بأنها مُفرطة في التنازل، بينما يفقد الرجل إحساسه بالمسؤولية تجاه بيته وأسرته.
توزيع الأدوار:
اجتماعيون حذروا من تبعاتٍ وعواقبَ لعب المرأة وتقمُّصها دور «المرأة القوية» وحمل أعباء ثقيلة على عاتقها، داخل المنزل وخارجه، تنوبُ في بعضُها عن «الرجل»، زوجاً كان أو أخاً أو ابناً، مُلتفِتين إلى أن بعض تلك الحالات تُشعل في نهاية المطاف خلافات أسرية وعائلية.

، تنتهي في أروقة المحاكم وتهدم بيوتاً وتفكك أسراً وتدفع للطلاق.ويرون أن هذا النموذج من النساء يضر بالعلاقة الزوجية ويؤدي إلى انعدام التعاون بين الزوجين، ما ينعكس سلباً على استقرار الأسرة وتربية الأطفال ومن الضروري إعادة توزيع الأدوار بشكل عادل، يحفظ توازن العلاقة الزوجية.
إلإختناق النفسي:
وذكر المحامي معاوية دفع الله حالة المرأة القوية غالبا ما تكون سبباً مباشراً للطلاق في المحاكم وقال كثيرا ما تأتينا العديد من الاستشارات من نساء يشتكين من تحملهن ل(الأعباء المنزلية) حتى لااعباء التي يجب ان يقوم بها الازواج داخل المنزل وخارجه، دون دعم من أزواجهن، مما يؤدي إلى ضغوط نفسية كبيرة، تؤثر في حياتهن الزوجية وفي بعض تلك الحالات، تشعر المرأة بالإرهاق الشديد و الاختناق النفسي، ما يدفعها للتفكير في الطلاق، كحلٍ أخير.
الهروب من المسئولية:
ووتابع المحامي معاوية حديثه بقوله مع الأسف تعج المحاكم بهذا النوع من القضايا والتي تصل في أغلب الحالات للأسف إلى الطلاق بين الزوجين، بسبب المشاكل المالية، التي تظهر بعد سنوات من تحمل الزوجة مصاريف الأسرة والقيام بدور الزوج، ما يضع الزوجة تحت ضغط جسدي ونفسي، تلجأ فيه إلى الطلاق، للهروب من تلك المسؤولية، التي خاضتها بناءً على رغبتها، ودفعت الزوج لعدم القيام بمسئولياته تجاه اسرته فاعتمد على الزوجة في كل شي.
ثقافة مجتمعات:
وقالت الباحثة الاجتماعية دولت حسن الناس يقولون ان المرأة القوية هي التي تقوم بأعمال الرجل. ولكن ليس هناك أعمالاً خاصةً بالرجل وأخرى للمرأة، مؤكداً أن الأمر يعود إلى «ثقافة المجتمع»، فقديماً كان الرجل يقوم بأعمال للصيد والبناء والزراعة وكانت المرأة تتولى العناية بالبيت وتربية الأطفال ولما تطورت الثقافات أصبحت المجتمعات «ذكورية»، فأصبح الرجل مسؤولاً عن كسب المال وتأمين معيشة الأسرة ولزمت المرأة المنزل لتربية الأولاد.
الثقافة الذكورية:
وقالت دولت مع تطور الزمن تحررت المرأة وأصبح لها حق التعليم والعمل وباتت تشارك الرجل في كسب العيش، بالتالي ليست هناك الآن أعمال من اختصاص الرجال وأخرى من اختصاص النساء ولكن هناك أنواع من الشخصيات، قد تكون رجولية أو نسائية، تريد أن تتحمل كل الأعباء، ولأن ثقافتنا «رجولية»، فنحن لا نستغرب أن يكون الرجل هكذا و لكنها بلا شك هناك حالات موجودة في بعض المجتمعات وتتزايد بين الزوجات اللاتي يتحملن مسؤوليات متعددة، داخل المنزل وخارجه
سلوك خطر:
هناك من يقول ان الظاهرة انتشر بين الزوجات بشكل كبير، لرغبتهنَّ في منافسة الأخريات، في توفير الكماليات للأسرة والإمساك بزمام الأمور ، ورغبتهن في الحد من سيطرة الزوج والسماح لهن بالخروج بدون استئذان، بحكم الحاجة الملحة للخروج المتكرر في أوقات متفرقة من اليوم،
ولكن هناك من يُحذر من خطر هذا السلوك حين يعتاد الرجل على أن المسؤوليات، المُلقاة على عاتقه، سيتم القيام بها من قبل المرأة، التي تتحمل أعباء وأثقالاً فوق طاقتها، فتترتب على ذلك مشاكل نفسية واجتماعية، تُسهم بشكل مباشر في خلق المشاكل الاجتماعية، كالتفكك الأسري والطلاق.







