معاناة طلاب الدفعة المؤجلة ٢٠٢٣ وتقصير السفارة

القاهرة _ زحل نيوز
تواصل معي عشرات من أولياء أمور طلاب الدفعة ٢٠٢٣ الموجودين بمصر ..وبعضهم جمعتهم مناسبة فتحدثوا بمرارة عن تقاعس الملحق الثقافي وعجز السفارة السودانية وعدم اهتمامها بقضايا الطلاب وشكلوا خلية لمتابعة مشكلات أبنائهم والتواصل مع مكتب رئيس الوزراء كامل إدريس وزارتي الخارجية والتعليم العالي بعدما تبدد أملهم في سفارتهم وملحقها الثقافي.
طلاب الدفعة ٢٠٢٣ الذين كان ينبغي أن يجلسوا لامتحانات الشهادة السودانية في يونيو ٢٠٢٣ لكن اندلاع الحرب حرمهم من الامتحان..
بعد جهود مضنية من أجهزة الدولة المعنية جلسوا للامتحان مؤخرا وأعلنت نتائجها في اول مايو الماضي.
لا تزال المعاناة تطارد هذه الدفعة..استخراج الشهادة رسومها ١٢٠٠ جنيه مصري من مدرسة الصداقة السودانبة بالقاهرة.. وتوثيقها من السفارة السودانية بالقاهرة ١٥٠٠ جنبه مصري.. التوثيق أغلى من إصدار الشهادة .
واعتمادها من إدارة الوافدين بوزارة التربية المصرية في العاصمة الإدارية ٥٠٥ جنيهات مصرية رغم أن السلطات المصرية تعلم أنهم امتحنوا في مدرسة معتمدة لديهم وهي تابعة للسفارة ..وتوثيقها من الخارجية المصرية ٣٠٠ جنيه..لاحظوا رسم التوثيق المصري مقارنة برسوم السفارة السودانية.
ثم ظهرت كارثة أخرى لم تكن في حسبان أسر الطلاب..فقد فرض عليهم غرامة من وزارة التعليم العالي المصرية ٦٠٠ دولار باعتبار أن شهاداتهم قديمة ومر عليها أكثر من عام..كان يمكن للملحق الثقافي في السفارة السودانية أن يقنع وزارة التعليم العالي المصرية أن الشهادة ليست قديمة ولكن الطلاب لم يمتحنوا في الموعد بسبب ظروف الحرب وهو امر طارىء لا يمكن أن يحسب مخالفة..
بالطبع هذا بخلاف نحو ١٩٠٠ دولار تدفع لمنصة التعليم العالي المصرية(ادرس في مصر ) تشمل رسوم تقديم للجامعات المصرية وأكثر من ١٠٠ دولار فتح ملف ومثلها فحص طبي.
وهذا قبل رسوم الدراسة.
السفارة السودانية بالقاهرة وملحقها الثقافي ..نوم العوافي..







