د.عصمت محمد أحمد: من أحاجي الحرب!

من أحاجي اليقين ( ٢١٠٢١ ):
□□ قال الله تعالي : ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ).
□ الله تعالى هو وحده المدبر لأمر الوجود والكون؛ ما تسقط من ورقة من شجرة إلا بعلمه ومشئته وقدرته.
□ لا أمريكا ولا الرباعية ولا أية قوة في الأرض بيدها أمر السودان.
□ هذا يقين المؤمنين؛ وليس يزاحمهم في هذا اليقين المنافقين والمرجفين من أهل الكفر والنفاق.
□ النصر متحقق بوعد الله الذي لا يخلف وعده.
□ وغداً الفرحة هي حصراً للمؤمنين.
□ هذا أمر يقيني لا يحتاج أن تسمعه من محلل إستراتيجي يئزه الشيطان أزاً، فينطق بزخرف القول غروراً!
□ ولو صرفت قلبك تلقاء أسماء الله الحسنى لتلمست تجلي فعل الأسماء وتنزلها بردا وسلاما على قلبك وطابت نفسك باليقين الإلهي:
○ فهو ( الولي ) الذي يتولى أمرك.
○ وهو ( الحفيظ ) الذي يحفظك.
○ وهو ( اللطيف ) الذي يتلطف بك في كل أمرك.
○ وهو ( القدير ) ذو القدرة المطلقة.
○ وهو وهو وهو وهو وهو وهو !
□ تأمل وأهل السودان ينتقلون من نصر إلي نصر، كيف كانت أفراحنا تكبر رويدا رويداً.
□ بدأت فرحتنا بذرة صالحة للنمو يوم أن سلَّم الله قيادتنا من الغدر والاغتيال، ثم لبسنا نفرح بصد هجمات القيادة والمدرعات، ثم أصبحنا نفرح بالتقدم إلي شارع العرضة وشارع كرري وشارع كذا!
□ ثم زادت أفراحنا بالتقاء جيش الوادي والمهندسين، ثم شاهدنا تنامي أفراحنا بتحرير الإذاعة!
□ ثم تحرير أحياء وأحياء، ثم جبل موية، فولاية الجزيرة، فسنجة، فالقصر الجمهوري، فالخرطوم كاملة، فجنوب امدرمان، فأم درمان كاملة!
□ ومضينا بالحفظ الرباني وبتجلي أسماء الله الحسنى وصفاته الأسمى وتلطف شؤونه الربانية على أمة السودان.
□ هذا مشهد اليقين الذي يرأه أهل اليقين؛ ولا يتيسر رؤيته لأهل الزيغ الذين يشوش عليهم الشيطان مدى الرؤية بالأوهام البيضاء والسوداء!
□ وصيتي:
لا تغفلوا عن سلاحنا الأمضى؛ ليس الدعاء فحسب؛ بل الالحاح في الدعاء فإن الحق عز وجل يحب الملحين في الدعاء.
□ اكثروا من ( آية الكرسي ) فإن فيها مفاتح الحفظ وأسرار العناية وأبواب اللطف، اشغلوا بها أنفسكم وستذوقون حلاوتها على ألسنتكم، وستلحظون ألطاف الله تحيط بكم والشعب السوداني.
□ رجاء بعد كل صلاة لا تتعجل النهوض بل امكث في مجلسك بضع دقائق لتلاوتها وما شئت من عدد.
□ ياحفيظ يا حفيظ يا حفيظ.








