تصاعد إختفاء السودانيين في مصر.. ما القصة

متابعات _ زحل نيوز
في وقت شتّتت فيه الحرب أهل السودان، آلاف من اللاجئين السودانيين لجأوا لمصر طلباً للعلاج أو النجاة، لكن الواقع هناك بقى كابوس مرعب.
حالات اختفاء متزايدة، وأسر ضايعة “ما لاقين بداية طرف الخيط” حتى تصل لأولادها المفقودين..
ورغم توسّع الشكوك حول شبكات الإتجار بالأعضاء، إلا أنه لا توجد تحقيقات جدية، او توضيحات من السلطات المصرية أو السفارة السودانية..
أسرة كاملة اختفت ، علاء الدين محمد النور، آيات علاء الدين، وندى حسن الحاج، اختفوا من أكتر من 3 أسابيع في القاهرة، ولك يجدوا لهم أي أثر، وخلوا حالة من ااحبرة والحزن خاصة وأن لديهم أطفال صغار في حال يرثى لها.
وكذلك أمنية إدريس:،الشابة السودانية التي اختفت في المعادي بعد ما بعد ما ذهب لكشف أسنان بالجيزة، وأهلها عرضوا مكافأة 3 مليار جنيه سوداني لأي شخص يحصل على معلومات عنها.
سوهندا أحمد، دخلت مصر قانوني، وسكنت في السيدة زينب، لكن فجأة اختفت، وقالوا لأهلها “ماتت وادفنت” بدون أي أوراق رسمية! دا زاد الشكوك، وزاد الوجع..
وفجأة تظهر التيكتوكر المعروفة “مروى حسني مبارك” لتفجّر قنبلة كبيرة ..
قالت إن الفنانة (وفاء عامر) كانت متورطة في شبكة تجارة أعضاء، بتخطف الفقراء واللاجئين باسم “الأعمال الخيرية”..
وزادت الطين بلة لما ربطت كلامها بوفاة شخصيات مشهورة على السوشيال، زي الشاب “إبراهيم شيكا” و”دينا مراجيح”، في ظروف غامضة، والبعض بقول احتمال يكونوا ضحايا لنفس الشبكات..
وبدأ الإعلام العالمي يسلط الضوء بجدية على الظاهرة هذه، ويدق ناقوس الخطر، حيث نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقرير في سبتمبر 2024 بعنوان: “For me, there was no other choice: inside the global illegal organ trade”، وأكدت فيه إن السودان أصبح من أكبر مصادر الضحايا في سوق تجارة الأعضاء بمصر، خصوصاً بعد اندلاع الحرب الأخيرة.
ووفقًا لتقرير صادر من منظمة COFS (Coalition for Organ Failure Solutions)، تم توثيق 57 حالة مؤكدة لسودانيين، بعضهم من أطفال دارفور، تم استئصال أعضاؤهم بالقوة أو عبر الخداع، وكل هذه الحالات تمت داخل مصر، وفيهم من تم تهريبهم أساسًا من السودان عبر الحدود.
شهادات من ضحايا بالتقرير قالت إنه توجد شقق سكنية في مناطق مثل فيصل، المعادي، وعين شمس، اتحولت لـ”مختبرات بشرية” يتم فيها استئصال الكلى والكبد بدون إشراف طبي حقيقي، ثم بيع الأعضاء عبر وسطاء أجانب من جنسيات مختلفة، من بينهم مصريين وسودانيين وسوريين.
ونشرت المجلة العلمية Law & Society Review في عددها الصادر في مايو 2024 دراسة بعنوان Disqualified Bodies، أكدت فيها إن السودانيين والمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بوجه عام بإنهم الفئة الأكثر استهدافًا في جرائم الاتجار بالأعضاء.
وطالت منظمة العفو الدولية بتحقيق عاجل. والأمم المتحدة بدأت ترصد حالات.
ونشطاء سودانيين رفعوا مطالب بتدخل دولي وفتح ملفات حقوق الإنسان المرتبطة بتجارة الأعضاء..







