
شيماء والمصباح بين الامس واليوم
كتب _صلاح التوم من الله
في يونيو ٢٠١٢ جاءت إلى السودان الصحفية المصرية شيماء عادل.
في ٣ يوليو ٢٠١٢ تم احتجازها أثناء قيامها بتغطية احتجاجات للمعارضة ضد الحكومة السودانية ..
اتهمتها السلطات السودانية بعدم تقديم أوراق اعتماد واتصالها بشخصيات سودانية معارضة للحكومة ..
لاقى احتجازها اهتماما واسعا في الاعلام المصري وحملة كبيرة على الإنترنت للمطالبة بالافراج عنها واضربت امها عن الطعام وتعرض السودان لاساءات من البعض ..
كان الرئيسان المصري محمد مرسي والسوداني عمر البشير في أديس أبابا لحضور مؤتمر قمة افريقي ..

ناقش مرسي مع البشير قضية الصحفية شيماء وطلب اطلاق سراحها ..
استجاب البشير بل تم نقل شيماء بطائرة خاصة من الخرطوم إلى العاصمة الإثيوبية لتعود إلى بلادها مع الرئيس مرسي في طائرته الرئاسية ..
قالت الصحفية المصرية لقناة الجزيرة مباشر ان مرسي أصر على ان تعود على طائرته كما دعاها إلى الإفطار معه ..
شيماء ثاني صحفية مصرية تحتجزها السلطات السودانية وتطلق سراحها بعد الصحفية سلمى الورداني التي تعمل في وكالة بلومبرج للانباء وكانت تهمتها أيضا الاتصال بشخصيات معارضة للحكومة السودانية ..
صلاح التوم من الله
الأربعاء ١٣ اغسطس ٢٠٢٥








