(حديقة الكلمات) .. مشروع ادبي يوثق للقصة القصيرة واللحظات التاريخية

(حديقة الكلمات) .. مشروع ادبي يوثق للقصة القصيرة واللحظات التاريخية
(حديقة الكلمات)ذلك المشروع الأدبي الذي نال الاعجاب و القبول الكبير من الادباء و الكتاب مازال صداه يتسع يوما بعد يوم لما له من دور كبير في تشكيل الهوية الجمعية وهو موقع الكتروني أطلقه الكاتب أيمن هاشم مطلع هذا العام يتعامل مع القصة القصيرة السودانية بوصفها وسيلة لتوثيق اللحظة التاريخية وإعادة تخيل المستقبل
يمثل مشروع (حديقة الكلمات) استمرارية لمبادرات عديدة ظهرت في السنوات الماضية، مثل مؤسسة “جيل جديد” تلك المجموعة الشبابية التي تأسست عام 2007، ونظّمت العديد من ورش ومسابقة الكتابة التي قدّمت أصواتاً جديدة للمشهد القصصي في ال مبادرات خارج المؤسسة التقليدية
يجمع المشروع بين توثيق الحكايات الشعبية والأمثال القديمة إلى جانب النصوص القصصية، بأحدث وسائل النشر الرقمي، وهذا المزج ليس تقنياً فحسب، بل يتجلى في المضمون نفسه، حيث تتعايش النصوص التي تستلهم الموروث مع أخرى تعبّر عن هموم الجيل الحالي. وهنا، تثبت القصة القصيرة مرونتها وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف.
يركز المشروع، على القصص القصيرة والنصوص النثرية والكتابات المستلهمة من الفلكلور والأساطير الشعبية والمحكيات المحلية”. ويتمدد، أيضًا، ليشمل الأدب الإريتري وأساطير من جنوب السودان،
بهدف مقاومة القيود الثقافية وبناء جسر بين المبدعين والقراء، مع الحفاظ على الهوية السودانية في التراث والأساطير المحلية والفلكلور والأمثال والطقوس المنسية والكائنات الخرافية مع تحليلات ثقافية،
وحكايات محلية شفاهية توثق للتنوع الإثني واللغوي في مناطق السودان كافة، لإتاحة حراك ثقافي ضروري يحفظ الذاكرة الجمعية، ويؤكد قدرة الأدب السوداني على الخروج من عزلته والحوار مع العالم بلغته الخاصة”.








