مقالات

شمال كردفان: شواهد وصور ملونة هل تغير المشهد؟.. (2) نقف قليلاً

وجع الحروف.. إبراهيم أحمد جمعة الأبيض

شمال كردفان: شواهد وصور ملونة هل تغير المشهد؟.. (2) نقف قليلاً

 

إبراهيم أحمد جمعة الأبيض

ونعيد قراءة المشهد في المنطقة الممتدة إلى الشمال الغربي من جبرة الشيخ وحتى أودية بريرة ومنطقة العنبج غرباً، والمساحة الممتدة بين جبل الشواف والهبوبية، وللشمال من الشواف في مساحة تمتد لما يقارب السبعة كيلومترات، حيث تكشف (الحقنة) تلك عن تزايد تواجد العربات القتالية بالمنطقة وسط منع كامل لحركة المواطنين، ونصب منصات في بعض الجبال الصغيرة، حيث يتواجد أجانب وفنيو المسير بالمنطقة.

فهل يتسبب التعامل البطيء في زيادة تمركزات المليشيا؟

الشاهد أن المنطقة تحتاج إلى مسح دقيق لتحديد أولويات التعامل، لأن ما جرى من استهداف لم يكن بالصورة المطلوبة، خاصة في مساحة المنطقة الممتدة من الشواف وجبل الهبوبية، إذ لوحظت زيادة ملحوظة في العربات القتالية خلال الساعات الـ(24) الماضية، فهل تحتاج السيطرة إلى تسريع وتيرة العمليات الوقائية؟

الشاهد أن أكثر المناطق تأثراً المزروب، حيث أضحى المواطن يعاني القتل والتنكيل، والصورة تكشف عن زيادة العربات والقوات التي تتمركز في أكثر من ارتكاز بالمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى حفير النخيلة شمالاً، ومؤشر معلومات الزاوية يكشف عن تراجع وهبوط للروح القتالية وسط عناصر المليشيا، حيث تكشف مشاهد دمار العربات القتالية حول المزروب عن صدمة انتابت القادمين من مقاتلي المليشيا.

 

شمال كردفان: شواهد وصور ملونة هل تغير المشهد؟.. (2) نقف قليلاً

غهل دفع الأمر العميد خليل القادم من (تلس) ضمن القيادة حول المزروب للتروي وعدم مهاجمة بارا وفق خطة المليشيا؟ وهل أصبحت المليشيا بمنطقة شمال غرب الخوي الأكثر تواجداً؟

الشاهد أن هنالك تراجعاً على مستوى إنفاذ الخطط، ويعود السبب لاقتران الهجوم على بارا بمعمل عدائي يوجَّه نحو الأبيض من المناطق الغربية، حيث تكشف المعلومات عن تقدم لفرق الاستطلاع وفرق المسير التي نصبت منصة في إحدى القرى الواقعة جنوب المناعية، وتبدو صورة المرتزق الكولومبي النحيف نسبياً واضحة!

المشهد أيها السادة يكشف عن علو كعب القوات المسلحة بكل تشكيلاتها المساندة، وأن المسألة دنت على خير رغم تزايد حركة الإمداد عن طريق الجمامة جبرة الشيخ، ومن على البعد تحاول المليشيا بمعية الحركة الشعبية استهداف المنطقة الشرقية من جنوب كردفان ومدينة الدلنج عروس الجبال.

فهل يحني أحفاد كنده كربوس والأم تالا والسلطان عجبنا رقابهم لشركاء المليشيا؟ أم يستدعي الموقف التاريخ؟

 

ولنا عودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى