مقالات

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة.. الــــــمـــــــــــــشـــــــــهـــــد 105!!

بـــؤرة ضــوء .. خـالد بـخيت

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة.. الــــــمـــــــــــــشـــــــــهـــــد 105!!

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة.. الــــــمـــــــــــــشـــــــــهـــــد 105.. نرحب بالسلام ولكن….؟

خالد بخيت

 

باختصار .. هذا الصخب الإعلامي الكبير عبر الميديا وبعض الفضائيات الإقليمية التي نشطت حول قبول القوات المسلحة الجلوس مع المتمردين والتفاوض معهم حول وقف الحرب، ماهو الا رفعا للروح المعنوية للمليشيا المتمردة التي انهارت في كل المحاور القتالية واصابها الهوان والانهزام والهروب الجماعي والفردي وزادت الاختلافات بينها.

لذلك نشط الإعلام المعادي للسودان ومحاولته رفع الروح المعنوية للمليشيا المنهزمة التي بدأت تتساقط اليوم تلو الآخر حتي كادت ان تستسلم .

يرحب الشعب السوداني بالسلام في اي مكان في العالم فقط بشروط القوات المسلحة والمجتمع السوداني والذي حدده الفريق البرهان في عدة مناسبات عبر خطابات مباشرة واخرها زيارته التاريخية لمطار الخرطوم وتتمثل شروط الشعب السوداني المتضرر الأول، .

والقوات المسلحة والمشتركة المشتركة والأجهزة الأمنية الأخري والمستنفرين وهي ( ان تضع المليشيا المتمردة سلاحها وكل امتعتها العسكرية، وتجميع ما تبقي من المليشيا في مكان واحد تحدده القوات المسلحة، والانسحاب من كل المدن والمواقع التي تتواجد فيها ) .

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة.. الــــــمـــــــــــــشـــــــــهـــــد 105!!

وان لا مستقبل للمليشيا المتمردة واعوانها من السياسين بالسودان ،هذا ما تمضي عليه القوات المسلحة وبثبات، ونقول مرحب بالسلام في اي مكان فقط بالشروط التي وضحتها القوات المسلحة والتي جأت علي لسان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان ،وهو يعى ما يقول .

وفد وزارة الخارجية السوداني برئاسة الوزير محي الدين سالم الذي وصل واشنطن أمس الأول وقبوله دعوة وزارة الخارجية الأمريكية وذلك لبحث سبل العلاقات الثنائية بين البلدين هذا أمر طبيعي بين الدول.

خاصة ان العلاقات بين البلدين ظلت متوترة لأكثر من عقدين من الزمان ماضية وهذا من حق دولة السودان ان تلبي هذه الدعوة التي ربما تتحسن فيها العلاقات بين البلدين وهذا واحد من مبادئ العلاقات الدولية ولا غضاضة في ذلك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى