مقالات

إيمان محمد أحمد: إسرائيل و اتفاق غزة 

متابعات | تسامح نيوز 

إيمان محمد أحمد: إسرائيل و اتفاق غزة

إيمان محمد أحمد

هل إسرائيل حريصة على تطبيق  اتفاق غزة الذي يؤهل ترمب لنيل  جائزة نوبل للسلام  باحلال السلام في الشرق. الأوسط  ام انها اخذت منه ماتريده  لكسب الانتخابات  وتحقيق اطماعها ٠  فمن خلال مراقبتنا  ظهرا جليا ان إسرائيل مستمرة  في خرق الاتفاقيات كعادتها  في السابق حيث  انها تراوق في تنفيذ بنود اتفاق غزة  مع استمرار  إطلاق النار بعد استلام الرهائن الأحياء  وبعض الجثامين وعدم فتح المعابر وايصال المساعدات.

وفقا  لما جاء في البند الأول من الإتفاقية رغم تواجد راعين للاتفاق من البيت الأبيض في المنطقة  على عكس حماس التي أكدت جديتها  وحرصها على الالتزام بتنفيذ كل بنود  الاتفاقيات السابقة واتفاق غزة  ودعوتها الي الاسراع  بتشكبل  اللجنة الإدارية  التي تدير القطاع

إيمان محمد أحمد: إسرائيل و اتفاق غزة 

فبمتابعتنا اللصيغة لتصريحات الامريكان المشاركين في مفاوضات اتفاق غزة و دعمهم لإسرائيل   و تصريحات وزير الخارجية الأمريكية الذي كان منحاذا تماما فيها لإسرائيل وداعما لها  ازداد تمرد إسرائيل وتنمرها  َواستمرار  القتال في غزة والشرق الأوسط ٠

فلانجاح الاتفاق كان حريا  بالوفد الأمريكي المفاوض  ان يقفوا على  مسافة واحدة بين طرفي النزاع وان لا يمعنوا في  الضغط على الجانب الملتزم باتفاق غزة والمنفذ لما يليه من المرحلة الأولى في حدود إمكانياته وما تأخرت عن الايفاء به من تسليم ماتبقى من الجثامين.

والذي  كان  نتيجة كثرة الانقاض وضعف الآليات والمعينات هذا ما اكده  الرئيس ترمب في تصريحاته عن تأخر تسليم الرفات  فالتركيز على سلاح  حماس وتدمير الانفاق والسكوت عن  خروقات إسرائيل لبنود المرحلة الأولى جعل نتنياهو يصرح:

العلاقة بيننا وبين أمريكا علاقة شراكة وان إسرائيل دولة مستقلة

إسرائيل هي الوحيدة القادرة على نزع سلاح حماس

ان إسرائيل دولة ذات سيادة ولسنا تحت وصاية واشنطن

نحن من نتحكم في امننا وان إسرائيل هي التي تحدد القوات الامنية في قطاع غزة ونرفض أشراك القوات التركية                                 حيث ان حماس لا تعتبر مهددا امنيا  لدي إسرائيل او. في المنطقة  ولم تعتدي على سيادة الأجواء السورية واللبنانية ولم تخرق  القرار ١٧٠١  ولم تعلن عن  ضم الضفه الغربية الذي ادانه الاتحاد الأوربي وأكد فيه ترمب على  عدم السماح لنتنياهو  بضمها رغم موافقة الكينيست ٠

فمن حق الدول ان تسلح نفسها بما تسمح به القوانين الدولية لحماية سيادتها  من اي خروقات أمنية اواعتداءات او تدخلات من دول طامعة في مواردها او اراضيها  كما هو حال إسرائيل في دول الشرق الأوسط وكما هو معلوم لدي دول العالم وشعوبها  وان سلاح المقاومة لا يعتبر َمهددا امنيا داخليا او خارجيا بل تستخدمه لحماية سيادة دولهم ومواطنيهم من اي مهددات  .

فاستخدام  الفيتو الأمريكي الذي تستخدمه أمريكا لحماية إسرائيل من المسائلة القانونية او ادانتها  من قبل  مجلس الأمن جراء جرائمها التي تعتبر انتهاكا واضحا وخرقا للقوانين الدولية   هو الذي صنع منها دولة ماردة  في المنطقة وخارقة  لكل اتفاقيات وقف إطلاق النار في المنطقة  وآخرها اتفاق بايدن القاضي بإيقاف إطلاق النار   وعدم تدمير البنيات التحية وعدم انتهاك سيادة الدول وزعزت الاستقرار في منطقة الشرق  الأوسط.

٠                                               ولكي يحل السلام في المنطقة يجب  عدم دعم  إسرائيل بالسلاح حتى لا تعتبر مهددا امنيا ليس في فلسطين فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط  وان الحل الوحيد لاحلال السلام في غزة والشرق الأوسط وكل الدول المتحاربة  هو المسار الدبلوماسي الذي يصون الأرض والأرواح  ٠ إيمان محمد أحمد محلل سياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى