
ماذا قالت رابطة علماء المسلمين عن أحداث الفاشر
وَصفت رابطة علماء المسلمين مليشيا الدعــ ـم الســ ـريع بأنها تُعْتَبَرُ فِي الشَّرْعِ طَائِفَةً بَاغِيَةً مُعْتَدِيَةً تَرْفَعُ رَايَةً عَمِيَاءَ جَاهِلِيَّةً عَصَبِيَّةً وَمُحَارِبَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ وَمُفْسِدَةً فِي الْأَرْضِ مُمْتَنِعَةً عَنْ شَرَائِعِ الدِّينِ وَالْمِلَّةِ، وقالت إنه يجب على الْمُسْلِمِينَ الاصْطِفَافِ لِمُقَاتَلَتِهَا دِفَاعًا عَنِ النَّفْسِ وَالْعِرْضِ وَالْمَالِ.
وأوضحت الرابطة، في بيان لها، أنها ظلت تتابع بِقَلَقٍ بَالِغٍ مَا حَدَثَ فِي مَدِينَةِ الْفَاشِرِ، عَاصِمَةِ وِلاَيَةِ شَمَالِ دَارْفُورَ فِي جُمْهُورِيَّةِ السُّودَانِ، مِنْ حِصَارٍ جَائِرٍ وَقَصْفٍ مُتَوَاصِلٍ، وَاسْتِخْدَامٍ مِنهَجِيٍّ لِلْمَدَنِيِّينَ كَهَدَفٍ.

ثُمَّ مَا تَلَى سُقُوطَ مَدِينَةِ الْفَاشِرِ فِي يَدِ قُوَّاتِ الدَّعْــ ـمِ السَّــ ـرِيعِ مِنْ قَتْلِ الْمَدَنِيِّينَ الْعُزَلِ بِلَا رَحْمَةٍ وَلَا تَفْرِيقٍ بَيْنَ طِفْلٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ شَيْخٍ، وَتَرْوِيعٍ لِلْمَدَنِيِّينَ وَتَشْرِيدِهِمْ مِنْ بُيُوتِهِمْ وَمَخَيِّمَاتِهِمْ، وَنَهْبِ مُمْتَلَكَاتِهِمْ بِلَا وَازِعٍ مِنْ دِينٍ أَوْ خُلُقٍ.
وأكدت أَنَّ كُلَّ عُدْوَانٍ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ مُسْتَضْعَفٍ هُوَ عُدْوَانٌ عَلَى حِفْظِ الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ، وَأَنَّ أَمْوَالَهُمْ وَأَرْوَاحَهُمْ أَمَانَةٌ يَجِبُ أَنْ تُحْفَظَ مِنْ قِبَلِ الْمُسْلِمِينَ.







