مقالات

دكتور مهندس عوض الكريم سرالختم عبدالمجيد: المسكوت عنه!

متابعات | زحل نيوز 

دكتور مهندس عوض الكريم سرالختم عبدالمجيد: المسكوت عنه!!

_*وثيقة ال CIA لعام 1983م المسربة……*_

_*ماذا قالت أمريكا منذ عام1983 في هذه الوثيقة*_

*يقول الكاتب:-*

_*أنا الآن كهل سبعيني (مواليد 1956م)*_

_*مطالبا و رجاءا من كل أفراد هذا الملتقي بالتركيز فيما أكتب أدناه:-*_

_*في مطلع عام 1983م كنت وبرفقتي إثنان من المهندسين:-*_

_*المهندسة/فايقة…وهي من بنات مدينة الخرطوم وكانت (منقبة) تنتمي لجماعة أنصار السنة المحمدية*_

_*والمهندس:-*_

_*شمس الدين…من أبناء منطقة النيل الأزرق وكان ينتمي للحزب الشيوعي (وبعد تعرفي بهم وبعمق عرفت مدي حبهم للسودان) ننفذ دورات تدريب بدولة اليابان في مجالات مختلفة عبر:-*_

_*JICA (Japan International Cooperation Agency)*_

_*بمدينة إتسوكوبا*_

_*Itsukuba*_

_*ويسكن كل واحد في حجرة منفصلة بسكن المركز في الطابق الرابع مجهزة بالكامل بكل شئ حتي الهاتفItsukuba International Centre*_

_*المهندس/ شمس الدين كان شاب كثير الإطلاع ويدمن قراءة صحيفة يابانية تكتب باللغة الإنجليزية:-*_

_*Japan Times*_

_*إتصل بنا مرة وهو ومن خلال نبرات صوته يبدو منزعجا جدا وقال لنا أن نلتقي بالأسفل اي بالطابق الارضي*_

_*عرض علينا عمود بالصحيفة أحاطه بالقلم الأحمر…يتحدث عن تسريب لوثيقة صادرة عن وكالة الإستخبارات الأمريكية ال CIA ملخصها أن أمريكا لن تسمح للسودان إستغلال أربع موارد:-*_

_*1. البترول*_

_*2. المياه الصالحة للشرب*_

_*3. المعادن*_

_*4. الغاز الطبيعي*_

_*إلا بالوقت الذي تحدده الولايات المتحدة الأمريكية (لاحظوا أن يومها كات قائد المعسكر الشرقي الإشتراكي الإتحاد السوفيتي موجودا لم يكن قد تم تفتيته لدويلات بذلك الزمان) وسوف تستفيد من تقارير المستعمر الأوروبي أن كل دولة فشل بالآتي…بها يعني شعبها شرس:-*_

_*1. تغيير التركيبة السكانية( قد مارس الزنا والفحشاء مع نسائها)*_

_*2. تغيير اللغة*_

_*3. تغيير المعتقدات الدينية*_

_*وبناءا علي تلك التقارير إضافة لإستغلال بعض صفات السودانيين والتي منها:-*_

_*العصبيات للقبيلة والحزب اوالتنظيم والمذهب اوالمعتقدات الطائفية وحب الأنا والذات والحسد) لن تنجح لا سياسة العصا ولا سياسة الجذرة مع السودان نحن شعب تنيد جدا*_

_*بالتالي ولكي ينجح مخططها لا بد من صناعة فتن وحروب أهلية وثراعات قبلية وإثنية عرقية ويتم ذلك عبر إنتخاب عميل وجاسوس سوداني من بني جلدتنا لقيادة تمرد ضد الدولة لتعمل أمريكا علي دعمه بالآتي:-*_

 

دكتور مهندس عوض الكريم سرالختم عبدالمجيد: المسكوت عنه!!

_*1. الكاكي والبوت والمشمع (النمرة) لجنوده*_

_*2. الطعام المأكل والمشرب والدواء*_

_*3. العربات والمركبات والأسلحة والزخائر القتالية ووقودها والخيام كمأوى للجنود*_

_*4. مرتبات الجنود*_

_*5. التدريب العسكري المتقدم علي مهارات التعامل مع كل أسلحة المشاة وغيرها*_

_*6. هواتف إتصال وأجهزة:-*_

_*GPS (Global Positioning System)*_

_*7. الدعم والسند الإعلامي والسياسي والدبلوماسي*_

_*8. الذخاير والأسلحة والعتاد العسكري كله مع توفير الخرط والخطط الهجومية والدفاعية بواسطة الخبراء العسكرين*_

_*أصر شمس الدين أن نذهب من إتسوكوبا لطوكيو لنلتقي بالسفير السوداني هناك رفضت المهندسة الأستاذة/ فايقة…بحجة أن هذا الأمر مجرد كلام جرايد*_

_*بعد عدة ايام عرض علينا شمس الدين عددا آخر للصحيفة( أحاطه بالقلم الأحمر…أيضا) وقبل أن نتطلع عليه ذكر المهندس/ شمس الدين لفايقة:-*_

_*أنها لا تستطيع الرفض هذه المرة وملخص المقال:-*_

_*أن أمريكا قد بدأت تنفيذ مخططها بعد أن وجدت عميل وإسمه:-

_*دكتور/ جون قرنق دي مابيور*_

_*ذهبنا لإدارة المركز والتي لم تتردد في التكفل بنفقات الرحلة والتاكسي (وهو نظام شركات) من وإلي المحطة بالمدينتين (إتسوكوبا وطوكيو) وذكروا أن صاحب التاكسي بطوكيوا سنجده يحمل لافتة عليها أسمائنا باللغة الإنجليزية وأن تكون الرحلة يوم السبت أو الأحد(عطلة نهاية الأسبوع باليابان)*_

_*إلتقينا بالسفير وهو يعرفنا حيث إستقبلنا بداية وصولنا لمطار ناريتا*_

_*بادر المهندس/ شمس الدين بهجوم عنيف علي حكومة السودان في سكوتها عن هذا الصلف الأمريكا لم يرد السفير بل ذهب للداخل وأحضر نسخ من نفس عددي الصحيفتين اللتين يحملهما المهندس/ الدين وسبحان الله قد أحاط العمودين باللون الأحمر، وسرد أنه قد بعث وعبر وزير الخارجية السودان النسختين الى:-*_

_*دكتور/ عمر محمد الطيب*_

_*رئيس جهاز الأمن الوطني…ونائب رئيس حكومة مايو*_

_*ولم أكن لأصدق هذا الأمر إذا لم أكن شاهد عيان ومطلع علي تلك الوثيقة والتي كتبت عنها مقال في صحيفة الجزيرة الولائية وكان رئيس تحريرها ذلك الشاب الجرئ الوطني الغيور وقوي الشخصية الاستاذ:-*_

*عاصم أمين*

_*وكان ذلك بعد توقيع تلك الإتفاقية المعيبة المسماة بعاصمة الدولة التي كان مواطنوها وعبر قادتهم أول من دعم تنفيذ مخطط أمريكا(جوبا) وقد نشر لي بعددين بمسمي (ورغم أن العنوان لم يكون قصير إلا أنه نشر بكيفيته تلك):-*_

_*وثيقة ال CIA لعام 1983م*_

_*إتفاقية نيفاشا وإتفاقية جوبا للسلام لنهب موارد السودان وتمزيقه لدويلات اربع او خمس حسب الخطة*_

_*هذا الصراع الآن لن و لم يكن بسبب الإسلام السياسي كما ذكرت انت او غيرك يا عزيزي*_

_*بل هو سياسة أصيلة لدولة الطغيان الإمبريالي أمريكا ووجدت ضالتها في دويلة الشر الصهيونية الماسونية المسماة بالامارات كاداة وظيفية وبعض دويلات الجوار الأفريقي مثل تشاد وليبيا حفتر وكينيا واثيوبيا ودولة جنوب السودان من حولنا هؤلاء هم عبيد الدرهم والدولار مأجورين لأمريكا اللاعب الأساسي بمشهد الصراع بالسودان*_

_*كذلك تم تجنيد عملاء وخونة من ابناء السودان مثل قيادات حزب المؤتمر السوداني…وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب الأمة القومي وأسرة الصادق المهدي…والحزب الناصري وبعض مرافيت الحزب الإتحادي و مرافيت الحزب الشيوعي وبعض شرازم اليسار العربي واليسار الإشتراكي…الخ*_

_*وهؤلاء هم عصابة مايسمى قحت وتقدم وصمود وتأسيس وهذه العصابة يقودها شخصعميل دولي وهو مجهول النسب والأصل والهوية السياسية والثقافية ومفصل تن الهوية الإجتماعية يدعى/ عبد الله حمدوك…*_ _*وجميعهم ليس اصحاب وزن سياسي أو حزبي مقدر بالسودان هم أبناء أحزاب قامت كتبت شيطاني مدعوم اجنبيا.

ولكن كلافتات وواجهات سياسيةإعلامية كانت لها صوت مرتفع أيام الثورة ديسمبر2019م وهؤلاء القحاته بكل فصائلهم هم شباب طائش وقليلي الخبرة ومنعدمي الوطنية والحنكة وميتي الضمائر الوطنية لذلك تم تجنيدهم لصالح المخابرات الدولية ومن الصعب للجاسوس الإفلات من قبضة من جنده*_

_*ما يحدث الآن هو مخطط اجنبي امريكي صهيوني ماسوني في غاية الخطورة على السودان وشعبه وثرواته ونستطيع إفشاله عبر متخذي القرار السوداني القوي الذي يتمتع بصفة عدم التردد في إتخاذ القرار الاستراتيجي لصالح الوطن والشعب ومعرفة العدو الأساسي للسودان*_

_*وعندما نعرف الاعداء…هنا يمكن أن نعرف الصديق الذي نتبادل معه المصالح والمنافع وبالتالي نفك الحصار الابدي المفروض على بلادنا منذ عام 1983م اي قبل أكثر من 40 عاما ويومها ليس للاسلام السياسي وجود حاكم بالسودان حيث كان يحكم المرحوم المشير جعفر نميري*_

_*ألا هل بلغت…اللهم فأشهد*_

_*دكتور مهندس/*_

_*عوض الكريم سرالختم عبدالمجيد*_

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى