حلقات توثيقية عن حرب الكرامة المشهد 110
خـالـد بـخيت: اشاعة سقوط الأبيض خلفها أجهزة مخابرات عالمية

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة المشهد 110
حتي يكون القاريء الكريم في صورة المشهد الماثل الإشاعة الأخيرة التي صنفت بأنها مجهولة المصدر سرت في جسد مجتمع مدينة الأبيض بصورة سريعة عقب سقوط مدينة الفاشر بعد يوم واحد فقط، والاشاعة مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي تحديدا (الفيس بوك والتك توك والتلغرام وغيرها).
اعدت هذه الإشاعة بعناية فائقة واختير لها المكان والزمان وروجها الجهلاء الذين لا يستندون لاي مصوغ قوي بل تسجيلات مجهولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفيديوهات استخدم فيها تغنية الذكاء الاصطناعي واختير لها منصات محددة بأصوات إعلامية وناشطين لهم خبرة في صناعة الإشاعات الهدامة التي تهدف لقتل الروح المعنوية وجعل المواطن في حالة نفسية سيئة يعيشها مابين الحقيقة المجردة والاشاعة الهدامة .

الهدف من الإشاعة:- إفراغ مدينة الأبيض من السكان وذلك بغرض اضعاف الروح المعنوية للقوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة الأمنية الأخري ، والاشاعة الهدف منها اخلاء مدينة الأبيض من السكان واستبدال المدينة بسكان آخرين تأتي بهم المليشيا المتمردة،
وتهدف الإشاعة لأحباط معنويات المواطنين وزعزعة الاستقرار في نفوسهم حتي يفقدون الثقة في قواتهم المسلحة واجهزتهم الأمنية الأخري، ويتم اخلاء مدينة الأبيض من اي وجود حيوي، وهذا يعتبر من أخطر المهددات الأمنية التي تشهدها مدينة الصمود والتحدي خلال تاريخها الناصع والطويل .
وحتي يكون القارئ الكريم في حقيقة الصورة إشاعة مدينة الأبيض خلفها أجهزة مخابرات اقليمية وعالمية هدفها تهيئة البيئة والمناخ للمليشيا المتمردة حتي تستطيع التموضع في عاصمة كردفان بكل سهولة ويسر ،وتمهيدا لاي انفصال قادم مسرحه أرض كردفان التي تطمع المليشيا ضمها لأقليم دارفور واعد هذا المسرح خارجيا وينفذ هذا العمل مايسمي بالخلايا النائمة التي تصب الزيت علي النار
بالترويج المبطن حتي يتم إفراغ المدينة من مظهر الحياة واختفاء جانب ظهور المواطن وهو في الأسواق والمتاجر والملاعب والمؤسسات، هذا هو الغرض من هذه الإشاعة التي اثرت تأثير سلبي في استقرار المدينة كل هذا العمل لا ينفصل من عملية اغتيالات لرموز وقيادات الإدارة الأهلية لبعض القبائل المؤثرة ،فضلا عن ثروات كردفان الكبري، يأتي هذا العمل لتهيئة مسرح الانفصال الذي تشرف عليه دول كبري لها مصالح في ذلك .
وحتي لا يكون ذلك واقعا وممكنا ضرورة محاصرته بالمقاومة الشعبية المسلحة العريضة التي لا تستثني اي أحد قادر علي حمل السلاح لمواجهة الخطر الخفي والمعلن علي وطننا الحبيب ،وتكثيف جرعات الوعي لدي عامة الناس واستخدام ذات الوسائل التي استخدمتها المليشيا لهذه الإشاعة التي يجري أبطالها .








