سكاي نيوز بوق ابن زايد .. ملامح عن استراتيجية الجناح الإعلامي المدروس للجنجويد
من أحاجي الحرب ( ٢٥٢٨٥ ): أ. محمد خلف الله

سكاي نيوز بوق ابن زايد .. ملامح عن استراتيجية الجناح الإعلامي المدروس للجنجويد
أ. محمد خلف الله
بينما المعركة على أشدها من أوباش الجنجويد … خرجت سكاي نيوز في تقرير متلفز لأمَة ابن زايد “تسابيح الجنجويدية” لتخبرنا عن تواجد د!عش في السودان .. ولم تخجل هذه الأمَة من جلبها لفيديوهات من دول أفريقية مجاورة لا علاقة لها مع السودان لتثبت هذه الكذبة…
فور تحرير الجزيرة على يد القوات المسلحة من أوباش الجنجويد .. خرجت سكاي نيوز لتسلط الضوء على أحداث الكنابي.

فور تحرير الخرطوم على يد القوات المسلحة أيضاً … خرجت سكاي نيوز تتحدث عن أن “الخرطوم غير صالحة للعيش” .. وعن “انتشار حمى الضنك” .. وعن “بقايا الإشعاع الكيماوي”… لإثبات أن الخرطوم لا تصلح لعودة المواطنين بعد أن تم تهجيرهم من قِبل مليشيا الجنجويد!
طيب ماذا بعد سقوط الفاشر المحاصرة لأكثر من عامين بوضع غير إنساني، وتم ارتكاب أفظع الجرائم الوحشية فيها بتصوير كاميرات الجنجويد أنفسهم ؟!
هنا أرسلت سكاي نيوز أمَة ابن زايد مجدداً – التي كانت تتراقص في ليالي دبي الحمراء وتنشر ذلك في حساباتها أثناء ارتكاب الجنجويد لأفظع مجزرة – بعد أسبوع فقط إلى قلب الفاشر بنفس الطريقة التي يتم بها تهريب السلاح والمرتزقة من الدويلة – لا عبر مطارات البلاد المعروفة – وكيف لا وهي سلاح إعلامي لا يختلف عن المسيرة ولا المرتزق الكولومبي …
أُرسلت هذه الأمَة لتحدثنا بتقرير رسمي أن”الحياة طبيعية في الفاشر ولا وجود لأي مشاكل” .. ولم تنسَ الأمَة أن تأخذ لقطات مع الجنجويدية الرائد خلا شيراز صاحبة التصريح الشهير الذي يشابه قاع المجتمعات: “نحن ماشين الشمالية عشان بناتها بس ننضف نسلهم” …

الحياة لم تكن طبيعية في الخرطوم ولا الجزيرة صارت بقدرة قادر طبيعية في الفاشر التي تستطيع بالأقمار الصناعية رؤية بقع الدماء فيها، وهُجّر بقية من نجا إلى طويلة والدبة!
هذه القناة بلغت ما تحت الحضيض، وهي الآن تغوص إلى أعماق السفالة وما تحتها …








