قد لا تصدق.. لم يلتحق بكلية لكنه أنقذ آلاف الأطفال من الموت!!

متابعات _ زحل نيوز
استطاع مارتن كوني (Martin Couney) أن ينقذ آلاف الأطفال الذين حُكم عليهم بالموت قبل أن تبدأ حياتهم.
لم يكن يحمل لقب “دكتور”، بل لم يحمل شهادة طبية او يلتحق بكلية طب، لكنه امتلك فكرة سبقت عصره، استلهمها من معرض برلين عام 1896.
عندما رأى حاضنات زجاجية تُستخدم لتدفئة فراخ صغيرة، فخطر له أن تُستخدم لإنقاذ الأطفال الخُدج.
وأسس عروضًا في مدن الملاهي أبرزها في جزيرة كوني (Coney Island)،
يعرض فيها الرُضّع داخل حاضنات زجاجية، ويُدْخل الجمهور مقابل 24 سنت تقريبًا لتمويل رعايتهم،
لم يطلب من الأهل أجرًا مقابل العلاج، بل أنفق التذاكر على الأطباء والممرضات والعناية اليومية.
واجه سخرية الأطباء ورفضت المستشفيات دعمه، لكن في الكواليس ظل يعيد الحياة لأطفال سبق أن اعتُبِروا “أخطاء الطبيعة”،
وبحلول عام 1943، حين أُغلقت عروضه في لونا بارك (Luna Park) وDreamland،
كانت تقنيات الحاضنات قد دخلت معظم المستشفيات، وقد ادّعى كوني أنه أنقذ نحو 6500 – 8000 طفل خلال مشواره.
لم يُرحّل بثروة أو شهرة واسعة، لكنه ترك إرثًا طبيًا وإنسانيًا يثبت أن رأفة القلب قد تغيّر مجرى العلم.
المصدر:
PBS / History / Smithsonian







