
سقوط “داعم (الملـــيشـ يـا) الأول” في صحافة جنوب السودان!
تطور مفاجئ ومثير للجدل يخص الصحافي مايكل ريال كريستوفر، رئيس تحرير صحيفة “الوطن” الناطقة بالعربية.
ألقت قوّة أمنية في جنوب السودان القبض علي الصحافي مايكل ريال كريستوفر، رئيس تحرير صحيفة “الوطن” الناطقة بالعربية. مساء الأربعاء، في تطور مفاجئ ومثير للجدل ، خاصة وان مكان اعتقاله لا يزال مجهولاً حتى الآن، حسب ما أفادت به أسرته.

لماذا هذا الاعتقال يثير كل هذا الجدل؟
اشتهر مايكل كريستوفر بتكريس صفحته على فيسبوك للسخرية من (الجـ يـ ش) السوداني وتقديم الدعم العلني لـ (الدّعـ م السّريـ ع)، بل وتبرير أعمالها والتبشير بـ “عصرها”!
ولعب دوراً كبيراً في تأجيج أحداث العنف المأساوية ضد الشماليين في يناير الماضي، والتي راح ضحيتها ثلاثة سودانيين وجرحى آخرون، وفقاً لبيان الشرطة وقتها.
وتعتبره أوساط إعلامية واسعة في جوبا بأنه “ذراع موجهة” لخدمة أجندة الإمارات في شطري السودان (الشمال والجنوب).
وتساءل مراقبون هل يمثل هذا الاعتقال بداية لتغيير في التعامل مع الإعلام المحرّض والداعم لأطراف الصراع، خصوصاً في العاصمة الإقليمية جوبا؟ وكيف سيؤثر هذا على الإعلام الموجه في المنطقة؟







