مجتمع

مناهضة العنف ضد المرأة..لم يعد شأنا نسويا

متابعات _ زحل نيوز

اعتمدت الامم المتحدة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر يوما عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة، فلم يعد شأنا نسويا حسب، بل تخطى ذلك ليكون قضية مجتمعية ومنظومة اخلاقية وتربوية، لا شك أن المرأة في العالم تعاني الاضطهاد والاقصاء والغاء دورها، على الرغم مما حققته من انجازات في مجالات الحياة، الا أن النظرة ما زالت قاصرة على استيعاب وجودها كشريك اساسي في بلورة عالم افضل.

ووصف مختصون بعلم النفس العنف ضد المرأة بانه نزعة عدوانية تتكون من عدة مداخل نفسية منها الشعور الذكوري بالتفوق عبر التاريخ، ومنها السلطة الأبوية حسب ثقافة المجتمعات والقيم السائدة، إذ يمارس لإذلالها ولاستعبادها أبشع السلوك، فالعنف ضد المرأة ينطلق من مكنونات في النفس توجه للعنصر الاضعف في المجتمع وهي المرأة، ليس في المجتمعات الاقل تحضرًا، بل في المجتمعات المتحضرة التي حققت نجاحات في مجال حقوق المرأة.

وتابعوا “في علم نفس الاعماق صُوِر دور المرأة بأنه أول عشق نرجسي وهو من احوال الطفولة، عشق الطفل لأمه كما يقال ان الرجل يحب من زوجته أن تتصف بشيء من الأمومة نحوه، والمرأة تحب من زوجها أن يتصف بشيء من الابوة نحوها، فإذا استطاعا أن يتبادلا العطف والمودة والرحمة كان هذا دليلًا على نضجهما، فتستقر السعادة في البيت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى