أخبار

عباس عراقجي يلقن امريكا درساً لن تنساه ويرد بقوة على مواقف ترامب!!

عباس عراقجي يلقن امريكا درساً لن تنساه ويرد بقوة على مواقف ترامب!!

“دعوني أكون واضحاً”، هكذا بدأ حديثه وزير خارجية إيران عباس عراقجي حديثه، وقال “إيران لم تكن تبحث عن مواجهة، لكن حين فُرضت عليها، أثبتت أن زمن الضغوط الأحادية قد انتهى. الولايات المتحدة ظنّت أن العقوبات ستُركع طهران، لكن ما حدث هو العكس تماماً.”

واضاف ، إيران وقفت بثبات، بينما كانت واشنطن تغيّر خطابها يوماً بعد يوم. كل تهديد خرج من الإدارة الأمريكية تحوّل إلى دليل على ارتباك، وكل تصريح متعجرف عاد ليصطدم بواقعٍ مختلف.

عباس عراقجي يلقن امريكا درساً لن تنساه ويرد بقوة على مواقف ترامب!!

وقال، لم تكن المسألة مجرد صراع سياسي، بل اختبار إرادات، وإيران أثبتت أن الإرادة لا تُقاس بحجم الترسانة بل بقدرة الدولة على الصمود.

واضاف، أما دونالد ترامب، الذي اعتاد إطلاق التصريحات النارية، فقد بدا وكأنه يراهن على الضجيج أكثر من النتائج. “ترامب كان يغرّد كل صباح وكأن العالم ينتظر تعليماته”، هكذا قال عراقجي بسخرية، “لكن الواقع أن إيران كانت ترد بالأفعال، بينما كانت التغريدات تتبخر في الهواء.”

وقال، الولايات المتحدة هدّدت، وإيران تجاهلت. واشنطن صعّدت، وطهران ثبّتت موقفها. وفي النهاية، وجد ترامب نفسه أمام معادلة لم يحسب لها حساباً: دولة تتعرض لأقصى الضغوط لكنها لا تنكسر. بل على العكس، كل خطوة أمريكية زادت من تماسك الداخل الإيراني وأعطت طهران أوراقاً أقوى على الطاولة.

“ربما ظنّ ترامب أن السياسة تشبه برنامجاً تلفزيونياً”، يواصل عراقجي بلهجة لاذعة، “حيث يمكن إعلان الفوز بالصوت العالي. لكن العلاقات الدولية ليست مسابقة شعارات، بل حسابات دقيقة، وهنا كانت إيران أكثر هدوءاً وأكثر صبراً.”

اليوم، المشهد واضح، إيران خرجت بثقة أكبر، والولايات المتحدة بدت وكأنها تراجع حساباتها. الرسالة التي وصلت أن زمن الإملاءات انتهى، وأن من يظن أن الضغط وحده يكفي، سيكتشف متأخراً أن العالم تغيّر.

هذه ليست مجرد رواية سياسية، بل درس في أن الصمود يمكن أن يهزم الاستعراض، وأن من يكثر الكلام قد يجد نفسه في النهاية أمام نتائج لا تشبه وعوده. والتاريخ، كالعادة، يسجّل كل شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى