المرأة

إيماض بدوي .. كاتبة شابة جعلت حقيبتها مكتبة جوالة

إيماض بدوي .. كاتبة شابة جعلت حقيبتها مكتبة جوالة

تناول برنامج (عينة الطرفة) الذي تقدمه مؤسسة الفال الثقافية والذي يُعنى بالاحتفاء بصُنّاع الأثر في السودان ، تناول سيرة للشاعرة والكاتية إيماض بدوي و هي شاعرة وكاتبة معاصرة، تُعرف بصوتها الأدبي الذي يمزج بين القضايا الوطنية والوجدانية.

حيث تعتبر إيماض أن الشعر نافذتها الأساسية للتعبير، وقد تأثرت بمرجعيات أدبية قوية مثل الفيتوري ومحمد المكي إبراهيم، بالإضافة إلى أدب المتصوفة. من أبرز إنتاجاتها ديوان شعري بعنوان (ثورة البرق) ، و رواية (الهبّهانة) الاي نشرت منها أجزاء متفرقة في ملفات ثقافية سودانية. وفصيدتها (تضيق الواسعة) التي ترثي فيها مدينة الفاشر وتصف معاناة الناس هناك.، وايضا (الساعة الواحدة), و (ذاكرة المشاوير الصبية).

إيماض بدوي .. كاتبة شابة جعلت حقيبتها مكتبة جوالة

تتناول ايماض في قصائدها الأخيرة جراح السودان والنزوح، كما في قصيدتها “أدسك وين وكل الدنيا عريانة” التي تعبر عن ألم الفقد والحروب. عُرفت ايماض لمبادرتها في حمل الكتب وتوزيعها لتشجيع القراءة في مختلف أقاليم السودان، من سنار إلى دارفور وكردفان.

حيث جعلت من حقيبتها مكتبة فصارت بذلك الوراقة الجوالة، واختارت ذلك بوعي لإيمانها بأن الكتاب كائن حي يجب أن يسعى بين الناس ولا ينتظرهم في الرفوف الصدئة. كانت حقيبتها على الدوام محتشدة بكتب اختارتها بعناية لتجعل منها رسائل محبة، طفقت توزعها على المعارف والأصدقاء،

ونشرت مقالات وقصائد في مجلات وصحف مرموقة مثل “مجلة الجديد” اللندنية وصحيفة “المصري اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى