مقالات

غرب كردفان قصة سقوط ولاية !!

بــؤرة ضـــوء.. خـالد بـخيت

غرب كردفان قصة سقوط ولاية !!

خالد بخيت

غرب كردفان الولاية التي ظلمها الإعلام السوداني وما تعرضت له لم تتعرض له ولاية اخري وتحتاج لتدخل إعلامي

غرب كردفان 70% من سكانها نزحوا وفقدت الولاية 600 الف قنطار من الصمغ العربي واكثر من 5 الف سيارة صغيرة و850 سيارة محملة فول مقشور نهبت في اليوم الأول لسقوط اخر مدينة بالولاية.

غرب كردفان قصة ولاية تمثل رئة السودان الاقتصادية الاولي وبوابته الجنوبية ، وثروته الحيوانية والزراعية ، والغابية فضلا عن ثراء الإنسان والأرض ، دخلها الجنجويد منذ اكثر من عامين وسقطت كل الولاية وعاسو فيها كل أنواع الفساد.

غرب كردفان قصة سقوط ولاية !!

ونتيجة لهذه الممارسات خرج 70% من سكان الولاية مابين نازح ولاجئ ومشرد في الأودية والارياف ونسبة لأهمية المقال نتطرق لما حدث بالولاية بلغة الأرقام بعيدا عن المفردات اللغوية التي تحدثنا بها سابقا

غرب كردفان عدد سكانها قبل الحرب كان (2393000 الف نسمة) إثنين مليون وثلاثمئة وثلاثة وتسعون الف نسمة قبل الحرب ،وتعمل الولاية بنسبة معدل نمو 2،5 سنويا ،يعتمد السودان علي بترول الولاية الذي يتركز في حقول (بليلة، هجليج ،برصايا ،نيم ،الزرقا ام حديد) وتوجد بالولاية الثروة الحيوانية بكل تشكيلاتها وبلغ عددها 35 مليون رأس منها ومن ثم الثروة الغابية والسمكية والمحصولات النقدية التي تتمثل في الصمغ العربي.

حيث فقدت الولاية حوالي 600 الف قنطار تمت سرقتها من سوق بورصة محصولات النهود وبعض الأسواق الفرعية سوق ( عيال بخيت) وغيرها فضلا عن العام الحالي سرقت كل محصولاته وحرق عدد من السيارات المحملة بهذه المحصولات التي شهدها كل الشعب السوداني

العمل الإنساني:-
اليوم الجمعة 1/مايو/2026 مرة علي سقوط مدينة النهود عام وقبلها سقطت عاصمة الولاية مدينة الفولة ومن خلال المعلومات المتوفرة لدينا 70% من سكان الولاية متفرقين مابين نازحين ولاجئين في مدينة الأبيض توجد 47الف اسرة نازحة ،ولاية الخرطوم 6 الف أسرة ولاية النيل الأبيض 4600 اسرة ولاية البحر الأحمر 553 اسرة ولاية القضارف 800 اسرة .

وهناك نازحين في مدينة عطبرة، والدامر ودنقلا وبعض مناطق السودان ، وفي محور اللاجئين توزع سكان ولاية غرب كردفان في دول يوغندا ، ليبيا ،مصر، وجنوب السودان وخلال المعلومات المتوفرة ان مدن ولاية غرب كردفان سكنتها بعض الوجوه الجديدة فمثلا مدينة بابنوسة والخوي ولقاوة ربما تكون خالية من السكان ،و90% من سكان ولاية غرب كردفان اصبحوا مستضافيين في المدن التي وضحناها

شهداء الولاية:-
الشهيد الناظر عبدالقادر منعم منصور الذي استشهد بشرف واثبت للسودانيين انه حقيقة حفيد الناظر منعم منصور المليشيا منعت عنه الدواء حتي استشهد بشرف الرجولة، والشهيد البطل الشرتاية عبدالباقي حسين شرتاية خماسات.

والشيخ الاستاذ عبدو عبدالهادي شيخ قرية ود قاسم من محلية الخوي استشهد مدافع عن الشرف والشيخ محمد نور عبدالرسول شيخ قرية عرديبة من محلية ابوزبد والاعلامي المعروف الشهيد حسن فضل المولي وقتلت المليشيا عدد كبير من سكان الولاية ومنعت المليشيا ما تبقي من السكان السفر لاي مكان فيه الأمن .

افقار ممنهج:-
خلال الحرب فقدت الولاية 600 الف قنطار من الصمغ العربي و2مليون طن من الفول السوداني و250الف طن من الكركدي وحب البطيخ المخزن لوحده 2 مليون طن وسرقة 1000 سيارة محملة بالمحصولات النقدية ذهبت للضعين ونيالا وسرقت اكثر من5000 سيارة صغيرة مملوكة لمواطنيين تم سرقت كل تاتشرات القري وممتلكاتهم وأصبحت القري مباني خالية من السكان وحسب الافادات ان نسبة الافقار الممنهج بلغت 80% في ولاية غرب كردفان

ولاية ظلمها الإعلام:-
ولاية غرب كردفان دخلها التمرد منذ اليوم الأول في محلياتها الغربية الجنوبية وعانا الناس من انتهاكات المليشيا المتمردة وبعدها بدأت المدن في السقوط مما جعل مواطني الولاية يهربون من انتهاكات المليشيا المتمردة ورغم الانتهاكات الجسيمة .

لم تجد الولاية حظها من التناول الإعلامي الذي يعكس حجم الضرر الذي لحق باغني ولاية في السودان بل انحصر التعاطي الإعلامي في اخبار المسؤولين وهذه ليس قضية شعب الولاية التي تحتاج لتدخل إعلامي عاجل يعكس ما يحدث بالولاية بصورته الحقيقية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى