مقالات

إياك يا برهان أن ترضخ !!!

بالمنطق..صلاح عووضة

الخرطوم _ زحل نيوز

مهما…ومهما

*مهما تكن الضغوط..

*ومهما تكن المحفزات والمغريات والمشهيات..

*ومهما جارت الأيام..

*فإياك يا برهان أن ترضخ..

*إياك أن تبيع دماء شعبك ومعاناته وآلامه وعذاباته – جراء جرائم آل دقلو ومن خلفهم آل نهيان – بثمن بخس دراهم معدودة..

*مهما ومهما ومهما بلغ حجم دراهم دويلة الشيطان هذه..

*ثم إياك – أيضا – أن تبيع حب السودانيين لك مقابل نيل رضا الضاغطين..

*هذا الحب الذي أكاد أجزم بأنه لم ينله قائد سياسي – وعسكري – من قبلك أبدا في عصرنا الحديث…

*فأنت خلصتهم – ولم يبق سوى القليل – من أسوأ مصيبة في

تاريخه اسمها مليشيا الدعم السريع..

*ومن قبل خلصت نفسك من قبضتهم – عند الطلقة الأولى – بما يشبه المعجزة..

*وما زالت دلالات ذياك الإعجاز تتجلى نصرا للجيش ، وانهيارا في المليشيا ، و إعجابا من تلقاء الشعب بك..

*والآن ، وبعد بلوغ الجيش تخوم دارفور ، وانسلاخ كيكل والقبة

وسافنا ، وآخرين في الطريق..

*وبعد تزايد أرقام العائدين طوعا من دول اللجوء..

*بعد كل هذا – يا برهان – تريد أن تعطي بارقة أمل للضاغطين؟!..

*قسما بالذي نجاك من موت كان أقرب إليك من شراك نعلك – عند الطلقة الأولى – لن يقبل الشعب بحميدتي مرة أخري ولو حارسا أمام بوابة

القصر الرئاسي..

*ولن يقبل برموز قحت ، صمود ، تأسيس ، ولو اغتسلوا بمياه البحر الأحمر – أمام بورتسودان – سبع مرات..

*بل ولن يقبل بك أنت ذاك إن أحس بميل من جانبك – مجرد ميل – لعقد اتفاق بطعم الذل والهوان والانكسار..

*فلا تظنن أن حب الشعب هذا لك – وأنا منه – هو بمثابة

صك مفتوح ، وعلى بياض..

*أو أنه قد غفر لك ما تأخر من ذنبك – السياسي – مقابل ما تقدم..

*واسمح لي أن أقول بلسان الشعب : (ط ز) في بن زايد ومسعد بولس وجماعة قحت (واحد واحد) وآخرين لا يعلمهم الناس ونحن نعلمهم..

*فبعد أن بات النصر الكامل – والنهائي – قاب قوسين أو أدنى فلا

رجعة عن شعار (بل بس)..

*مهما ومهما ومهما.

صلاح الدين عووضه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى