
الخرطوم _ زحل نيوز
مهما…ومهما
*مهما تكن الضغوط..
*ومهما تكن المحفزات والمغريات والمشهيات..
*ومهما جارت الأيام..
*فإياك يا برهان أن ترضخ..
*إياك أن تبيع دماء شعبك ومعاناته وآلامه وعذاباته – جراء جرائم آل دقلو ومن خلفهم آل نهيان – بثمن بخس دراهم معدودة..
*مهما ومهما ومهما بلغ حجم دراهم دويلة الشيطان هذه..
*ثم إياك – أيضا – أن تبيع حب السودانيين لك مقابل نيل رضا الضاغطين..
*هذا الحب الذي أكاد أجزم بأنه لم ينله قائد سياسي – وعسكري – من قبلك أبدا في عصرنا الحديث…
*فأنت خلصتهم – ولم يبق سوى القليل – من أسوأ مصيبة في
تاريخه اسمها مليشيا الدعم السريع..
*ومن قبل خلصت نفسك من قبضتهم – عند الطلقة الأولى – بما يشبه المعجزة..
*وما زالت دلالات ذياك الإعجاز تتجلى نصرا للجيش ، وانهيارا في المليشيا ، و إعجابا من تلقاء الشعب بك..
*والآن ، وبعد بلوغ الجيش تخوم دارفور ، وانسلاخ كيكل والقبة
وسافنا ، وآخرين في الطريق..
*وبعد تزايد أرقام العائدين طوعا من دول اللجوء..
*بعد كل هذا – يا برهان – تريد أن تعطي بارقة أمل للضاغطين؟!..
*قسما بالذي نجاك من موت كان أقرب إليك من شراك نعلك – عند الطلقة الأولى – لن يقبل الشعب بحميدتي مرة أخري ولو حارسا أمام بوابة
القصر الرئاسي..
*ولن يقبل برموز قحت ، صمود ، تأسيس ، ولو اغتسلوا بمياه البحر الأحمر – أمام بورتسودان – سبع مرات..
*بل ولن يقبل بك أنت ذاك إن أحس بميل من جانبك – مجرد ميل – لعقد اتفاق بطعم الذل والهوان والانكسار..
*فلا تظنن أن حب الشعب هذا لك – وأنا منه – هو بمثابة
صك مفتوح ، وعلى بياض..
*أو أنه قد غفر لك ما تأخر من ذنبك – السياسي – مقابل ما تقدم..
*واسمح لي أن أقول بلسان الشعب : (ط ز) في بن زايد ومسعد بولس وجماعة قحت (واحد واحد) وآخرين لا يعلمهم الناس ونحن نعلمهم..
*فبعد أن بات النصر الكامل – والنهائي – قاب قوسين أو أدنى فلا
رجعة عن شعار (بل بس)..
*مهما ومهما ومهما.
صلاح الدين عووضه








