عباس لم يرفع شكواه لعبدالفتاح.. بل للفتاح مباشرة !!

جدول المحتويات
عباس لم يرفع شكواه لعبدالفتاح.. بل للفتاح مباشرة !!
الفاضل على يكتب
من “عباس” الذي لم يحمل على كتفه نجمتين.. بل على جبينه”كفين” .. وتهمتين “مستتفر” و”مجا.هد” !!
كيف يتعامل عباس مع الملازميين أوائل !!
نحسب الشاب عباس رجل خلوق مؤدب مع إخوته الضباط والصف والقادة..
لن أكثر الكلام لكن سأنقل من صفحته (بيان بالعمل)
عدد 2 بوست : أحدهما (أرضي) والآخر (أرضي- جو)..
مشهد ٧ يونيو قبل ٩ أيام:
1- يبارك ويهنئ ملازم أول (محمد حمزة) على زواجه.. واصفه بالقائد.. ويرفق صورة لكنها ليست من شارع الوادي وليست من مهداوي.. بل من “خوة العمليات”
وكتب للضابط الملازم أول (وَاسْلَمْ أَخًا نَفْدِيهِ بِالأَرْوَاحِ
دَامَتْ مَسَرَّاتُ الرِّفَاقِ عَوَامِرًا)
و(اليوم، تبتسم وجوهنا المتعبة ونحن نزف أخانا ورفيق مسيرنا، القائد محمد حمزة.. عريساً.)
..فمن يزرع الطيب في دروب الرجال، لا يقطف إلا الولاء والمحبة..
أما مشهد ٥ يونيو قبل ١١ يوم
2- فقد كانت رسالته للسماء .. وتوعد بطرق الباب ليلا لكن:
ﺳﺄﺧﺒﺮ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﺍﻷﻛﺮﻡ ..
ﺑﻤﺎ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ ..
ﻭ ﻟﻦ ﺃﺳﻜﺖ !
ﺳﺄﺷﻜﻮ ﻛﻞ ﺟﺮﺡ ﺑﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺣﺎﺻﺮﻧﻲ
ﺳﺄﻃﺮﻕ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻟﻦ ﺃﺭﺟﻊ
ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ، ﻻ ﻣﻤﺴﻚ
ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻱَ ﻟﻦ ﺃﻛﺘﻢ ..
ﻭ ﺑﻲ ﺛﻘﺘﻲ .. ﺳﺘﻨﺠﻴﻨﻲ ..
ﻳﻘﻴﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﻳﺤﻤﻴﻨﻲ
ﻧﻌﻢ ﺃﺑﻜﻲ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ..
ﻭ ﻳﺪﺭﻱ ﺑﻲ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ
وهكذا حكي الشاب لأجيال قادمة ولشباب [مجا.هد مستنفر] كيف يتعامل “عباس” مع “الملازمين أوائل”
وهنا في هذه الرسالة قد يفهم شارع الوادي ومحطة مهداوي لماذا لم يرد العدوان ..
ولماذا لم يقل له (شلت يدك)!
ولماذا لم يبك أمام الكروزر !! ولماذا سطر مظلمته ليشهد عليها خلق الله.. جميعهم.. المتنمرين.. الظالمين.. والمظلومين..
وضح لهم أنه لا يرفع شكواه للظالم الأعلى أو للقائد العام (عبدالفتاح) !!
بل قال:
ﺳﺄﺧﺒﺮ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﺍﻷﻛﺮﻡ ..
ﺳﺄﻃﺮﻕ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ..
ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ
ﻧﻌﻢ ﺃﺑﻜﻲ

إنتهت القراءة من صفحة عباس .. وبين السطور وبين الدموع نستشف أنه رفع شكواه ليلا .. لجبار عظيم يقهر كل ظالم مفتر.. ومن يعجبه ظلمه ويناصره حمية ..!
واسمحوا لي بنقل نص الرسالتين كاملتين ليطلع عليهما من يدعون لعباس بظهر الغيب بالنصرة من القهر..
الرسالة الأولى كاملة تهنئة للضابط القائد الملازم اول (محمد حمزة ) بمناسبة زواجه:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
نختلس الفرح، لنحتفي برجلٍ صاغ من دماثة خلقه هيبةً تُفرض، ومكانةً لا تُمس. فمن يسير بين إخوته بنقاء السريرة وطيب المعشر، يصبح عزيز الجانب، يُستراح في حضرته من ثقل الحرب والأيام، ورهق ووعثاء المسير، فمن يزرع الطيب في دروب الرجال، لا يقطف إلا الولاء والمحبة.
اليوم، تبتسم وجوهنا المتعبة ونحن نزف أخانا ورفيق مسيرنا، القائد محمد حمزة.. عريساً.
بارك الله لك وعليك، وجمع بينكما في خير، ورزقك طمأنينة تليق بطهر قلبك، وسكينة تمحو عنك كل نصب.
فَاهْنَأْ بِهَا سَكَنًا تَطِيبُ بِظِلِّهِ
وَاسْلَمْ أَخًا نَفْدِيهِ بِالأَرْوَاحِ
دَامَتْ مَسَرَّاتُ الرِّفَاقِ عَوَامِرًا
مَا أُسْرِجَتْ خَيْلٌ لِيَوْمِ كِفَاحِ
أفراح_الرجال
مسك_الختام
أما الثاني ومن وقفوا معه .. فقبل أن تجتمع الخصوم عند الحساب .. يمكنك تفحص كلمات هذا الفتى عباس ..:
ﺳﺄﺧﺒﺮ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﺍﻷﻛﺮﻡ ..
ﺑﻤﺎ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ ..
ﻭ ﻟﻦ ﺃﺳﻜﺖ !
ﺳﺄﺷﻜﻮ ﻛﻞ ﺟﺮﺡ ﺑﻲ
ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻱَ ﻟﻦ ﺃﻛﺘﻢ ..
ﺳﺄﺧﺒﺮﻩُ ﺑﺄﻭﺟﺎﻋﻲ
ﻭ ﻣﻦ ﻭﻟّﻰ !
ﻭ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﻟﻲ ﺑﺎﻟًﺎ ..
ﻭ ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﻗﻠﺒﻲ
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺄﻝ ..
ﻭ ﻣﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻓﻠﻢ ﺃﻳﺄﺱ
ﺳﺄﺳﺠﺪ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺣﺴﺴﺖُ
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺣﺎﺻﺮﻧﻲ
ﺳﺄﻃﺮﻕ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻟﻦ ﺃﺭﺟﻊ
ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ، ﻻ ﻣﻤﺴﻚ
ﻭ ﺑﻲ ﺛﻘﺘﻲ .. ﺳﺘﻨﺠﻴﻨﻲ ..
ﻳﻘﻴﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﻳﺤﻤﻴﻨﻲ
ﻧﻌﻢ ﺃﺑﻜﻲ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ..
ﻭ ﻳﺪﺭﻱ ﺑﻲ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﻻ ﻳﻐﻔﻞ !
ﻭ ﻳﻄﻌﻤﻨﻲ ﻭ ﻳﺴﻘﻴﻨﻲ ﻭ ﻻ ﻳﻔﻨﻰ ..
ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻓﻼ ﻳﺮﺣﻞ
ﻭ ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺃﺣﻮﺍﻟﻲ
وعندالله تجتمع الخصوم.. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ..








