
دموع وزير الخارجية محي الدين سالم!
وزير الخارجيه محي الدين سالم ، كانت دموعه اليوم معبرة عن عزة وكرامة بلاده وشعبه المظلوم المقهور. كان محى الدين اليوم قويا شجاعا مهابا. تحدث بوطنية عالية وقوة وبحس سياسي بعيدا عن عبارات الدبلوماسية المتلطفة والمنمقة بحس افتقدته البلاد منذأحمد خير المحامى والشريف زين العابدين الهندي.
ما أروعك اليوم يامحي الدين فقد احييت أمة واحييت شعبا ولمست الجراح وواجهت العالم بالحقائق. انها الدبلوماسية المرجوة من وزير خارجية الحرب، الدبلوماسية الخشنة ودبلوماسية الصدمة والمواجهة.
محي الدين قال للعالم انه من الأبيض وانها لن تسقط.
في حديثه بشارة وجسارة ألجمت العالم الغربى الذي تحرك في حملة اعلامية مدبرة للتهديد بسقوط الابيض ومحاولة جعل ذلك واقعا والاستفادة منه في تحريك قرارات تآمريه على الجيش. لكن محى الدين لم يستعطفهم ولم يقل لهم نحن نواجه كارثة ولم يقل لهم انقذوا الابيض. قال فقط لن تسقط الابيض وانه ابن الابيض ويعرف ذلك. ثقة وقوة وكاريزما ومهابة.
احسن الطرق للدفاع عن الابيض الجيش الدبلوماسى بقيادة محي الدين سالم والسفير الحارث وسفرائنا الاقوياء الذين قدموا دروسا للعالم في الدفاع عن بلادهم.
قبل يومين قلنا ان افضل الطرق للدفاع هو الهجوم. وهاهو الجيش ينتهج السياسة الهجومية ويسبب زلزالا للمليشيا على تخوم الجنينة.

هاجموهم في كل دارفور واجعلوا العالم الذي بدأ يلوك سيرة الابيض بحملة مدفوعة، اجعلوهم يتحدثوا عن اخبار الجيش في دارفور ويوم قيامة المليشيا هناك وتحرير نيالا والفاشر وزالنجي. كثفوا المقاومة الشعبية ووحدوا الصفوف.
لاتخشوا الا الله ولاتخشوا في هذه الحرب لومة لائم تحركه اجندته ومصالحه في السكوت عن الحق والدفاع عن الباطل.
تحية اجلال وتعظيم الي وزير الخارجية القوى الأمين محي الدين سالم.







