
الخرطوم _ زحل نيوز
كانت تشير الساعة إلى الثانية صباحًا من يوم ((2023/4/15)) أي قبل اندلاع حرب الكرامة بسويعات حين تحركت سيارة من منزل المجرم حميدتي تحمل ثلة من المجرمين أراذل القوم حثالة البشر : (( عرمان سعيد عرمان وعمر الدقير وبابكر فيصل وخالد سلك ووجدي صالح وطه عثمان وصلاح مناع ومحمد الفكي سليمان))..
جاءوا بطلب منه ليقف على آخر الاستعدادات تحشيدًا للشارع حسب التكليف والالتزام الذي تعهدوا به إليه حال قيامه بانقلاب على رئيسه البرهان..
بعد أن أوعزوا له بأن القوات المسلحة أوهن من بيت العنكبوت وهم من بيدهم القدرة على تحريك الشارع واقناع الرأي العام بقبوله رئيسًا للجمهورية وتشكيل حاضنة سياسية متماسكة قوامها اللجان الثورية..
من باب الإنصاف أن الهالك المجرم كان قد سبق الخطوة بأمرين : الأول : مسارعته لإقناع عدد مقدر من زعماء الطرق الصوفية ونظار القبائل للاصطفاف خلف ((قوات الدعم السريع)))..
ثم امتد تواصله بمنظمات المجتمع المدني حتى بعض الإعلاميين وأنا منهم اجتمعوا بنا لكن أعلنا رفضنا التام للانضمام إليه..
عودًا إلى بدء فإن سيارتهم كانت قد غادرت منزله بعد أن أقنعوه بأن الأمر أسهل من ((إلقاء تحية)) وأن الترتيبات اللازمة اكتملت والوضع الأمني تحت السيطرة في انتظار اجتياحه القيادة واعتقال البرهان أو تصفيته إن استدعى الأمر..
كشف أمرهم مناوي الذي طلب الاجتماع به لابلاغه بقرار استلام السلطة فشاهدهم يخرجون واحدًا تلو الآخر من عنده،، وما يؤكد روايته هذي أن أمجد فريد الذي كان قد حاضرًا ذاك اللقاء ونصحه أمامهم بخطل الخطوة وقتامة المصير..
هؤلاء الرجرجة انتهوا بالهالك حميدتي إلى أسوأ مصير.. هزيمة نكراء في كل ميادين القتال تعريدًا من الخرطوم حتى تخوم دارفور والتي بعون الله ستكون الجولة الأخيرة في القريب العاجل بإذن الله تعالى..
إما فرار المليشيا المتمردة وكنسها خارج البلاد،، وإما الاستسلام الذي ينتهي بقادتها الهوانات الأوباش إلى محاكمات عادلة تتوزع أحكامها بين الإعدام أو السجن المؤبد..
ذاك الذي يفسر محاولات الاستسلام لكثير من قادة التمرد وفرارهم من المليشيا وإعلانهم الانضمام لقواتنا المسلحة..
الجديد في الأمر محاولة القحاطة (( الله يكرم السامعين)) القفز من مركب المليشيا الذي كاد أن يصل قاع البحر غرقًا ليس من بعده حياة..
رأينا تصريحات الرويبضة عرمان سعيد عرمان الذي تولى كبر اقناع حميدتي بالانقلاب العسكري على الرئيس البرهان فقد خرج في الهواء الطلق ليعلن نهاية ما يسمى ((بقوات الدعم السريع))٠٠
وقد علمت من مصادري القوية أنه هو وعمر الدقير وإبراهيم الشيخ ووجدي صالح والتعايشي وصلاح مناع يتوسلون للبرهان إصدار عفو شامل في حقهم يمكنهم من الحضور للبلاد في محاولة جادة للحاق بالحكومة الجديدة ليجثموا على صدر الشعب السوداني مرة ثانية..
ليس لنا من تعليق سوى القول بأن أمر عودتهم قرار لا تملكه أي سلطة غير سلطة الشعب،، فالشعب هو الوحيد الذي له الحق في قرار عودتهم..
ولقد جرب البرهان نفسه ذلك في إفطار ملك الرباطاب في ((أبو حمد)) يوم حاول مجرد التلميح لإمكانية عودتهم إذا أعلنوا توبتهم فما كان من الحضور الكبير إلا مقاطعته في سخط جم رفضًا لأي محاولة تعيدهم للبلاد..
نعم الشعب وحده من يقرر مصيرهم،، فمن دعم وساند وشكل حاضنة سياسية وأقنع حمدتي بضرورة الانقلاب العسكري هو شريك أصيل في كل جريمة نكراء ارتكبتها المليشيا المتمردة الإرهابية..
قبول الشعب السوداني ببعض القوات المتمردة التي قاتلت في صفوف المليشيا يسنده منطق واحد هو أن في الخطوة إضعاف لقوات المليشيا المتمردة ويخفض من روحها المعنوية ويزرع الفتنة بينها ويغري آخرين بالتمرد واللحاق بصفوف القوات المسلحة..
عكس هؤلاء السفهاء المجرمين فإن العفو عنهم يعني تفتيت الجبهة الداخلية وزعزعة الوضع السياسي وانسحاب المجاهدين من مواجهات القتال وفقدان البرهان لشعبية جارفة قطعًا تأثرت بتصريحه السالب الأخير في حق المؤتمر الوطني الذي تقاتل عضويته في الصفوف الأمامية الآن جنبًا إلى جنب مع قواتنا الباسلة الظافرة..
شخصيًا أول من أعلن وقوفي ضد أي شخص يرحب بهم ولو كان البرهان نفسه الذي ظللت داعمًا له في كل الأحوال والظروف..
مردة منافقون يصدق فيهم قول الله تعالى : (( ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالًا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة )) التوبة/ الأية 47..
في غياب السلطة التشريعية يجب على البرهان أن يستأنس بالاعلام فهو أحد أعظم الأجهزة الرقابية التي تعبر عن نبض الجماهير،، ولا ينكر دوره إلا مكابر أحمق بليد..
من الآخر أنا في ثقة من أمري بقين لا يتطرق إليه الشك أي محاولة لإعادة تدوير هذه النفايات القذرة ستكون ردة فعل الشارع عنيفة ربما عجلت برحيل النظام..
و(( المي الحار ما لعب قعونج))٠٠
تنبأت بذهاب الإنقاذ باصرارها على وزير مالية فريق في الجيش اسمه الركابي عجل بذهاب الإنقاذ،، وتنبأت بذهاب العميل حمدوك إذا أصر على ((الإطاري)) والآن أحفظوا مقولتي جيدًا عودة القحاطة العملاء الخونة الملاعين يعني انفجار الأوضاع وذهاب البرهان..
فأنا أكتب من خلفية علاقة ممتدة بأهل الرياضة والفن والقانون والنقابات والجامعات والسياسة والإعلام علاقة وثيقة تمكنني من الاحاطة التامة بالمجتمع السوداني أدرك كيف يفكر واتجاهات الرأي العام فيه..
قلت برأي ومضيت..








