أخبار

القائد الميداني ديدان يروي قصصا استثنائية بمعارك محور كردفان

القائد الميداني ديدان يروي قصصا استثنائية بمعارك محور كردفان

قال الناطق الرسمي باسم العمل الخاص، محمد ديدان، إن ما شهده في معارك بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة يمثل نماذج استثنائية لما وصفه بشجاعة المقاتلين وثباتهم، مضيفاً : “صُنع في السودان… لن تجده إلا في القوات المسلحة ومن يقاتلون معها بشرف وثبات.”

القائد الميداني ديدان يروي قصصا استثنائية بمعارك محور كردفان

المشهد الأول:

قبل اقتحام طريق الصادرات بثلاثة أسابيع، تقدمت – بحسب روايته – قوة استطلاع تابعة للمليشيا في محاولة لمناورة قواتهم بمنطقة أم نبق. ويقول: “أبلغنا الشباب بوجود هجوم وشيك، فاهتزت المنطقة بالتكبيرات وارتفعت رايات الجهوزية. واستمرت تلك الأصوات الهادرة من السادسة صباحًا حتى الثالثة عصراً، قبل أن تُسحق القوة المهاجمة على يد فريق قتالي واحد، ويؤسر عدد من عناصرها.”

المشهد الثاني:

وأضاف: “لم أشاهد في حياتي مقاتلاً يقف على ظهر سيارة كروزر بلا غطاء، يتسابق مع رفاقه لاقتحام موقع يضم مدرعات وصواريخ كورنيت، ثم يهاجمهم بشجاعة، فيقضي على عدد منهم بينما يفر الباقون رغم جاهزيتهم الكاملة.”

المشهد الثالث:

وتابع: “في جبرة الشيخ، شاهدت مقاتلاً يواجه مدرعة إماراتية بسيارة كروزر، بينما كانت تطلق عليه وابلاً من الرصاص، قبل أن يتعامل معها بقاذف (RPG) من مسافة قريبة جداً.”

المشهد الرابع:

وقال: “رأيت مقاتلاً سودانياً يقود سيارة كروزر يناور طائرة مسيّرة استراتيجية، أطلقت عليه أربعة صواريخ دون أن تصيب مركبته ومع كل صاروخ كان يكبر مبتسماً ويردد رفاقه التكبير معه.”

المشهد الخامس:

وأضاف: “شاهدت مقاتلين يتصدون لمسيرات انتحارية حديثة باستخدام الكلاشنكوف ومدافع (GM)، ينتظرون اقترابها حتى تصبح فوق رؤوسهم ثم يطلقون النار عليها، ليسقط عدد منها أمام عزيمتهم.

وفي ذلك اليوم أُسقطت، بحسب قوله، 11 مسيّرة انتحارية دون أن تحقق أهدافها.”

واختتم حديثه بالقول: “ويسألونك عن الجيش… نصرٌ من الله وفتحٌ قريب.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى