قد لا تصدق..صخرة سودانية ثمنها 700 دولار !!

الخرطوم _ زحل نيوز
في كتير من مناطق بلدنا، تتوفر صخرة طبيعية بكميات مهولة، الطن الصافي منها بصل سعروا في السوق العالمي لـ 700 دولار! نعم، 700 دولار للطن الواحد.. وإحنا هنا ما بنتكلم عن دهب ولا يورانيوم، بنتكلم عن معدن “التلك”! المعدن السحري اللي السودان قاعد فوق محيط كامل منه.
شنو هو معدن التلك؟ وليه مطلوب عالمياً؟
التلك ده هو أنعم معدن على وجه الأرض. صخر طبيعي الملمس ب زي الصابون، لين لدرجة إنك ممكن تخرشو بأظافرك! ميزته الأساسية إن قوامو زيتي، ومقاوم جداً للحرارة والحرائق، وبيمتص الرطوبة والدهون بامتياز. الخصائص دي بتخليه مادة خام تتمناها أكبر وأعقد المصانع في العالم.
وين موجود في السودان؟ وكم حجم الاحتياطي؟
الخير ده متوفر في أماكن واسعة في البلد، وأبرزها:
جبال البحر الأحمر
مناطق جبال النوبة
شرق السودان (تحديداً ولايتي القضارف وكسلا)
التقارير الجيولوجية بتأكد إن الاحتياطي السوداني بيتكلم عن مئات الملايين من الأطنان المتوفرة بنقاوة عالية جداً. يعني إحنا قاعدين على كنز استراتيجي ومخزون مهول قادر يغذي السوق المحلي والإقليمي لسنين طويلة لقدام.
المصانع العالمية بتعمل بيهو شنو؟
التلك بيدخل في صناعات أساسية لا حصر لها، زي:
مستحضرات التجميل وبودرة الأطفال: بيعتبر العنصر الأساسي فيها.
صناعة السيارات الكهربائية: بيدخل في تدعيم الأجزاء البلاستيكية عشان يديها قوة ومتانة.
الدهانات، الطلاء، والورق: هو البيدي الملمس الناعم واللمعة.
صناعات أخرى: السيراميك، الزجاج، الأدوية، والمواد الحرارية.
يعني مافي مصنع ثقيل أو خفيف إلا والتلك عصب أساسي فيه!
كيف نستفيد من الكنز ده؟
المفروض نتحرك في اتجاهين:
التصنيع المحلي: نشجع الصناعات المصاحبة للتلك داخل البلد، ونفتح مصانع تنقية وطحن وتكرير بدلاً من بيعه خام بأسعار رخيصة، وترجع الدول تصنعوا وتبيعوا لينا بآلاف الدولارات.
التصدير المنظم: حتى لو غلبنا التصنيع الكامل في المرحلة دي، تصدير التلك الخام ذو النقاوة العالية بأسعاره العالمية الكبيرة قادر يدخل للدولة تدفقات دولارية تنعش الخزينة العامة.
في النهاية ربنا يحفظ السودان ويبارك في خيراته وثرواته الوفيرة، وينعم على بلدنا بالأمن والأمان والاستقرار والازدهار.
هل كنتم بتعرفوا إنو عندنا كنز بهذا الاسم ؟ وما تنسوا تعملوا شير للمقال ده عشان كل الناس تعرف قيمة بلدنا وإمكانياتها!
جميلة تاج السر






