مجتمع

حملة ممنهجة لتشويه القيم السودانية بتشاد!!

متابعات _ زحل نيوز
ظهرت محاولة بائسة لتشويه قيم الكرم السوداني الأصيل وانتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مكثفة وبكميات كبيرة ..
تشير مصادرها إلى دولة تشاد، ودول اخري وتدور فكرتها المكررة حول شاب يتناول طعامه في منزله، وبمجرد أن يطرق الباب طارق، يسارع في ذعر لتخبيئة الأكل تحت السرير أو تغطيته بـ “طست” والجلوس فوقه لمنع الضيف من مشاركته ..
هذه المقاطع الممنهجة، والتي يتم بثها ونشرها من قِبل “سحنة معينة” وجهات محددة، تثير تساؤلاً مشروعاً:
ما القصد ..؟!! وما الهدف من وراء هذا المحتوى الهابط ..؟!!
القصد والهدف :
استهداف الهوية وتشويه الموروثات من وراء هذه الفيديوهات ليس الفكاهة أو الترفيه ..
بل هو محاولة خبيثة لتشويه الكرم السوداني المأصل في قلب الصغير قبل الكبير ..
هذا الكرم الذي ليس مجرد عادة عابرة، بل هو عقيدة وسلوك مكتوب بمداد من نور على حيطان البيوت السودانية: “نحن شعب نشأ على إكرام الغريب وإكرام الضيف”
يريد صناع هذا المحتوى ضرب هذه الميزة الإنسانية الفريدة التي عرف بها السودانيون عبر العصور، ووصمهم بصفة “البخل” وشح النفس، وهي صفات مذمومة لا تليق بالإنسان السوي، فضلاً عن أن يكون مسلماً ممتثلاً لتوجيهات دينه في إكرام
الضيف ..
دعوة للمواجهة والمحاربة الرقمية :
إن مواجهة هذه الحملة الممنهجة تتطلب وعياً جماعياً لحماية إرثنا الثقافي والأخلاقي من خلال الخطوات
التالية :
١ – سلاح التجاهل الحاسم:

على الجميع محاربة هذه الفيديوهات بعدم إعادة نشرها أو التعليق عليها، فالخوارزميات تغذي المحتوى الذي يثير التفاعل، وتجاهلها يميتها في مهدها ..
٢ – التبليغ عن المحتوى :
تفعيل خيار “التبليغ” (Report) ضد هذه الحسابات والمقاطع باعتبارها تبث محتوى يسيء لثقافات الشعوب وينشر معلومات مغلوطة ..
٣ – إبراز البديل المشرق:
صناعة محتوى مضاد يوثق القصص الحقيقية والواقعية لكرم الإنسان السوداني في مراكز النزوح والمنازل والمنافي، لتظل الصورة الحقيقية ناصعة البياض ..
وسينتهي هذا “الترند” المصطنع كما انتهت غيره من المحاولات، ويبقى الكرم السوداني جبلاً راسخاً لا تهزه مقاطع مفبركة، وسنظل كما كنا دائماً: ملاذاً للخائف، وقرىً للضيف، وعوناً للمحتاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى