أكثرها صدمات..زيجات الإنترنت . إما صابت أو خابت!!

جدول المحتويات
أكثرها صدمات.. زيجات الإنترنت.. إما صابت أو خابت!!
حالة من الندم عاشها الشاب (ناجي) ارتبط بأحدى الفتيات عن طريق موقع الفيس بوك وتطورت العلاقة إلى أن وصلت مرحلة الزواج وجمعهما منزل الزوجية وبعد أشهر بدأت تنقض الاتفاقيات التي عقداها مع بعضهما ووقعت عليها برضائها اولها انها سوف تعيش معه في منزل اسرته البسيط ، وثانيهما انها ستترك عملها الهامشي وتتفرغ للبيت ، ولما لم اوافق على طلباتها هربت بذهبي ومالي وكل ما ادخرته عندها من اموال للزمن .
ولما ذهبت إلى منزل اسرتها وجدته خاليا ولما سألت الجيران قالوا إن هؤلاء سكنوا في هذا المنزل لمدة سبعة أشهر زوجوا ابنتهم ،ثم عزلوا وهم لا يعلمون عنهم شيئا ، وقال:ندمت على أنني لم أسمع كلام أسرتي بان لا اتزوج من الإنترنت ، وعرفت أنني غلطت غلط كبير وتزوجت تلك الزوجة الهاربة ، وقال لم اكلف نفسي بالبحث عنها ابدا.
امر مستحيل:
هناك بعض الشباب يرفضون فكرة الزواج عن طريق الانترنت ويقولون انها طريقة غير شرعية كما يقولون، اما البعض الآخر فقد قبلوا بفكرة الزواج عن طريق الانترنت لكنهم عرقلوها بشروط ، (سامي) شاب ثلاثيني قال :الزواج عن طريق الانترنت امر مستحيل بالنسبة، واكمل: لا اسمح لنفسي ولا لأشقائي ولا حتى اصدقائي في التفكير بهذا الزواج، انه لم يأت عن طريقة شرعية، كما ان عاداتنا وتقاليدنا لم تعتد اقامة زيجات بهذا الشكل فنحن نرفض كل ما هو دخيل على مجتمعنا
سلامة الماضي:
وقال الطبيب الشاب (احمد) من يظن ان الزواج عن طريق الانترنت امر محمود فهو مخطئ، لكن يبدو ان شباب الجيل الحالي يحاول ان يتناسى كل سلبيات الحياة، كيف لي كشاب ان اتزوج من فتاة كانت تبحث عن اي شاب للاقتران به ولم تضع اي شروط فعلية في عقلها!! ومن يضمن لي ان تاريخ حياتها الماضي سليم من عدم بناء اي علاقة عاطفية مع اي شاب اخر. وقال هل اصابنا الجنون حتى نترك ابناء وبنات اقاربنا ونقترن ممن لا نعرفهم ولم نرهم من قبل.

فارغ من التفاهم:
أما امجد فقال أنا لا اؤيد الزواج عن طريق الانترنت بتاتا، مع انني اعرف شبابا كثيرين تزوجوا عن طريق الانترنت ولاتزال علاقتهم مستمرة لاكثر من خمس سنوات واكثر وقد اثمر زواجهم من انجاب الابناء، ولكن ليس معنى نجاح احدى الزيجات عن طريق الانترنت هو نجاح لكل الحالات، نحن لا نجد الايجابية من زواج الاقارب او زواج المعرفة الشخصية وكثيرا ما نرى حالات طلاق ناتجة عنه، فكيف لنا ان نثق بالزواج الذي لا نرغبه.
ويتابع: زواج الانترنت فارغ من التفاهم الحقيقي فهو يبدأ بالمحادثة الكتابية وبعدها ارسال الصور ومن ثم الالتقاء وهذا الامر لم نره من قبل، بل سمعنا عنه انه يكون في الدول الاجنبية، فلا خير في تطبيق عادات مختلفة عن عادات مجتمعنا.
لهو الشباب:
كثيرون يؤكدون ان فشل الزواج عن طريق الانترنت ويقولون: الزواج عموما هو انتقال لمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية وبناء حياة اسرية خالية من لهو الشباب وعدم اللامبالاة، ويرون ان الزواج الذي يأتي عن طريق ‘العشرة’ لسنوات طويلة ومن ثم الاقتران هو انجح انواع الزواج، لانه جاء عن طريق التفاهم ومعرفة كل طرف للآخر.
اما زواج عن طريق الانترنت فهو فاشل وسلبي واكثر حالاته لا تستمر الى نهاية الحياة، كما ان هذا الزواج لا يمكن الشباب من معرفة اصل الفتاة وحسبها ونسبها ونسبة الموافقة عليه جاءت نتيجة لشكل الفتاة، ويتناسى الشباب الاهم وهو ضمان عدم ارتباط الفتاة بشاب سابق، فانا ارى ان زواج الانترنت غير ناجح وارفضه تماما.
قسمة ونصيب:
ويقول الموظف نزار : بالنسبة للشباب الذين ينوون الزواج بهذا الشكل فأنا اعتقد انهم غير مثقفين وليس لديهم التفكير الجيد في كيفية البحث عن شريكة الحياة، لانهم دخلوا هذا الطريق الذي ترفضه كل المجتمعات الإسلامية، فكيف لهم ان يتزوجوا بغير شرع الله، ولو كانوا اناسا ناجحين في حياتهم لتيسرت امورهم في البحث عن الزوجة من دون اللجوء الى الطريقة التي يستطيع اللجوء اليها كل انسان سواء أكان واعيا ام جاهلا.
ويختلف انور طالب جامعي عن بقية الشباب في تأييده للزواج عن طريق الانترنت فيقول: ‘الزواج في الحياة قسمة ونصيب، وهذا الامر لا يختلف عليه اثنان وقد تكون القسمة والنصيب التي كتبها الله لنا هي الزواج عن طريق الانترنت، ومن يقل ان هذا الامر ليس من عاداتنا وتقاليدنا فهو مخطئ لان العادات والتقاليد في تطور والاهم هو المضمون وليس الشكل.
أمر خاطئ
وقال صدام :طريقة الزواج وكيف كانت في الماضي نجد ان الاهل كانوا هم من يختارون الزوجة المناسبة لابنهم، ولا يستطيع الشاب رؤية زوجته الا في يوم ‘العرس’، وهذا امر خاطئ لان الزواج يجب ان يأتي عن طريق رغبة الطرفين وليس الاهل، وبعد ذلك تطور الامر واصبح الشاب هو من يختار الزوجة المناسبة في الالتقاء بها في الجامعة او العمل او اي مناسبة، ومن ثم تطور الامر حاليا واصبحت هناك طريقة جديدة وهي الزواج عن طريق الانرنت، اذا الامر طبيعي ان يكون.. وليس هناك ما يدعونا للقلق.
زواج خدعة
فيما ترى الباحثة الاجتماعية دولت حسن ان المحادثة عن طريق الانترنت التي يأمل فيها الكثير من الشباب الوصول الى الزواج هي طريقة غير ناجحة، لان الفتيات او الشباب في هذه الحالة لا يعطون الخصائص الحقيقية عن حياتهم وشخصياتهم، فالكثير منهم يكذبون ويبالغون في تصوير شخصياتهم ويمثلون بصفات مختلفة عن حياتهم الواقعية وطبيعتهم الحقيقية بسبب خجلهم في الحياة العادية.
وتضيف: هناك احد الاشخاص الذين أعرفهم التقى بفتاة في غرفة دردشة متخصصة في المحادثات التي تجمع الطرفين في الزواج، ولكن عندما التقى هذا الشاب بالفتاة فوجئ بأنها لم تكن كما قالت له، ولا تتوافر فيها اي المواصفات التي ذكرتها له ايام المحادثات التي دارت بينهم، فهذا دليل كبير على ان الزواج عن طريق الانترنت خدعة يقوم بها كل من يريد الزواج ولم يستطع لاسباب عدة..

علاقات فاشلة:
بعض الفتيات يرفضن الزواج عن طريق الانترنت رفضا شديدا، لأن الزواج عن طريق الانترنت حسب رائهن غير واضح ويبني نوعا من الشك في علاقة الزوجين وعدم الثقة وأوضحن انهن من اشد المعارضات لظاهرة الزواج عن طريق الانترنت، حيث بفضلن الزواج عن طريق الأهل او الاقارب او المعرفة لانها افضل الطرق للزواج، واكثر الطرق نجاحا بعكس الزواج عن طريق الانرنت فأكثرها علاقات فاشلة لا تنجح وغالبا ما تنتهي بالطلاق.
نوع من العبث:
عموما اغلب الذين استطلعناهم عن رائهم في زواج اكدوا بأنه زواج لا يلائم عالمنا ومجتمعنا السوداني وديننا الحنيف، حيث يرون انه لا يجب علينا تعدي الخطوط الحمراء للانترنت، فالزواج عن طريق الاهل او الجيران أفضل بكثير، والزواج عن طريق الانترنت لا يعد من الامور المقبولة اجتماعيا، سواء من الرجل او المرأة ونخشى ان يستغل كنوع من انواع العبث، لانه لا يمكن الكشف عن مدى جدية او صدق من يعلن عن نفسه.اما اذا كانت من خلال من يعرفه الانسان فان الامور ستكون اجدر بنجاح العلاقة بين الزوجين.








