
جدول المحتويات
التلاعب بـ (٤) آلاف طالب في مصر !!
آلاف الطلاب تعرضوا للنصب والاحتيال من قبل السلطات المصرية!!
تفاصيل صادمة حول الطلاب ضحايا الجامعات المصرية
السياسات المصرية المتعمدة تحرم آلاف الطلاب من الدراسة
أموال طائلة بالدولار استولت عليها السلطات المصرية وحرمت الطلاب حقوقهم
كتبت – هاجر سليمان
أكثر من أربعة آلاف من الطلاب السودانيين يواجهون مصيرًا مظلمًا بعد أن قاموا بدفع أموال طائلة للحصول على قبول بجامعات مصرية تتراوح ما بين (٢٢٠٠ و٢٥٠٠) دولار أميركي.
وبعد أن قام أولئك الطلاب بدفع تلك الأموال الطائلة، قامت السلطات المصرية بممارسة أُسلوب النصب والاحتيال عليهم بحرمانهم من الحصول على الموافقات الأمنية التي تمكنهم من السفر ودخول العاصمة المصرية حتى يتمكنوا من الانخراط في الدراسة التي بدأت بالجامعات المصرية منذ العشرين من سبتمبر، أي قبل أكثر من أُسبوع من الآن.
الآلاف من الطلاب الآن في انتظار ما يسمى بالموافقة الأمنية التي فرضتها السلطات المصرية فقط على حاملي الجنسية السودانية.
قبول الطلاب يتم في مصر عبر ما يسمى بـ”إدارة الوافدين”. وعقب القبول، يتم طرح رابط عبر الإنترنت ينص على أنه للحصول على الموافقة الأمنية على كل طالب دفع مبلغ (١٩) دولار. ويا مُؤمن يا مُصدق، قام كل الطلاب بدفع المبلغ. لكن للأسف، لم يحصلوا على الموافقة الأمنية ولم يسافروا حتى الآن.

من السودان سافر 28 طالبًا بعضهم عن طريق التهريب، والبعض الآخر قامت أُسرهم بشراء موافقات أمنية بقيمة ثلاثة آلاف ومائتي دولار، وأيضًا سافر قلائل من المملكة السعودية عن طريق شراء الموافقة الأمنية.
بعض الطلاب تخلوا عما دفعوه من أموال واتجهوا للدراسة في ماليزيا ودولٍ أخرى، بينما البعض الآخر لا زال ينتظر الموافقة الأمنية وسط حالة من الإحباط واليأس.
قبل شهر ونصف من الآن، قامت إدارة الوافدين كنوع من التصيد والاحتيال بنشر قوائم موافقات أمنية اتضح أنها قديمة مضى على طالبيها أكثر من عام، بحيث أصبحت دفعتهم في عامها الدراسي الثاني.
وبعدها نشرت السفارة السودانية في مصر ذات القوائم القديمة، وقامت بقفل التعليقات في صفحتها تجنبًا لاستفسارات وتعليقات الطلاب وأُسرهم. وكذلك، نفس القوائم القديمة نشرتها قنصلية مصر بالمملكة السعودية، مع تجاهلٍ تام للطلاب المقبولين هذا العام.
نشرت السفارة السودانية بالقاهرة منشورًا (تخديريًا) قالت فيه إنها تلقت إفادةً من وزارة الخارجية المصرية تفيد بأن أي طالب لديه قبول من جامعة مصرية يعتبر ذلك القبول موافقة وإفادة تمكنه من الحصول على تأشيرة دخول مباشرة ودون ما يسمى بـ”الموافقة الأمنية”.
نشرت السفارة السودانية المنشور وأغلقت التعليقات في خطوة أقل ما توصف به أنها (جبانة)، وذلك تجنبًا للاستفسارات والتعليقات.
بناءً على منشور سفارتنا، توجه الطلاب إلى القنصليات المختلفة. ولكن القنصليات كذبت منشور السفارة السودانية ببساطة ودون أي احترام دبلوماسي. وأكدت بأنه ليس لديها ما يفيد بذلك من الخارجية المصرية، “شفتو التلاعب بيتم كيف”؟!
الطلاب الآن وضعهم حرج والأيام تمضي والدراسة تفوتهم وسفارتنا مقصرة بل موقفها ضعيف وتقف موقف التابع للسياسات المصرية لا موقف المساند لشعبها.
الغريبة أن وزير التعليم العالي السوداني سافر لمصر والتقى نظيره المصري، ولكنه لم يناقش القضية ولم يسع لتشريحها وإيجاد حل لأولئك الطلاب، بالله من أين أتى هؤلاء المسؤولين السودانيين؟؟!
ما يحدث يعتبر في قواميسنا نصب واحتيال على مستوى دولي. ويتطلب تدخل الخارجية السودانية لحل المشكلة و”يا ريت” لو تتغير طواقم سفارتنا في مصر لأدوارهم السلبية والتي لا تمثل السودان.
إلى وزير الخارجية، أغيثوا هؤلاء الطلاب وحلوا مشكلتهم. وإن لم يحدث، فلتكن المعاملة بالمثل بمنع أي مصري من دخول السودان إلا بدفع ذات الرسوم بالدولار، وما “تخلونا نفتح الملفات المسكوت عنها ونرجع تاني نجيب سيرة ناس (سلامة) وزول الأفعال الفاضحة داك خلونا ساكتين أحسن”.








