
كيف يفكر لصوص الحرب وأعوانهم؟!!
عليكم الله اقروا الأقوال دي، وحكِّموا ضمائركم، واحكموا بالعدل على خلو، أو عدم خلو، أقوالهم من التحامل على المواطنين، ومن تبرير النهب، والدفاع عنه، واتخاذه حجةً للحرب، والإنكار الكاذب، والتغطية على الميليشيا، وتهوين نهبها وسرقاتها، وتحويل جرائمها إلى غيرها.
*شوفوا الناس ديل بقولو في شنو*:
١/ من جانب الميليشيا:
* *العمدة إبراهيم بخيت*: (القروش الناس دايرة تجمعها دي، والبيوت الدايرة تبنيها، والعربات الدايرة تركبها دي، والله أنا بفتكر أنو إذا مافي أمن أنا بفتكر يعني ما بتكون موجودة، زي ما الناس في يوم من الأيام الناس دي هناك الناس طردتها من بيوتها، وطردتها من محلها، وطردتها من كل شيء، أنا أخشى إنو تحصل الآية العكسية، وفعلاً هي دي حتحصل إذا نحن ما أخدنا زمام المبادرة، أنا قبل ستة شهور قلت لا بد نعلن التعبئة العامة، قدام الوالي قلت الكلام دا)

* *حميدتي*: (نقول لأهلنا في الشمال، نقول لأهلنا في نهر النيل، ونقول لأهلنا في مناطق كثيرة: نحن والله ما ضدكم، تاني ما بنجيب شفشافي معانا، ما بنعرفهم والله).
* *عبد الحفيظ مريود*: (يلاحظ صديقنا الرّوائى محفوظ بُشرى، أنَّ الثيمة الماثلة فى مقارعة حرب الخامس عشر من أبريل 2023م، هى (سرقوا عرباتنا، نهبوا بيوتنا، شالوا دهبنا…الخ) وهو الماركسىُّ القُحّ، يُفسّر ذلك بأنّه إنشغالات و “حسرات” الطبقة الوسطى على ضياع وفقدان امتيازاتها).
(خلال خمسة أشهر لم تبق سيارة في الخرطوم، شاشة، مخزن، هاتف، ملاية, كباية شاي، ثلاجة، ستارة … إلخ ، أوكي؟ بمعنى أنه لم يبق في الخرطوم مغنم .. فلماذا يقاتلون على فرض أن دافعهم هو الغنائم ولذائذ الخرطوم وكدا يعني، الخبراء لا يقتربون من هذا السؤال).
(تستمر في دفع رواتب منسوبيها أو تتركهم “يشفشفوا” ليأكلوا عيشهم، فقد منع منهم الكيل من خزينة الدولة.)
٢/ من جانب تقدم/صمود
* *النور حمد*: (كل مدينة متبقية تحت سيطرة الكيزان يتحول مركزها العسكري والإداري إلى جسد منخور، متعفن. وما أن تصلها الحرب، يهرب كبار مسؤوليها، فينخرط عسكرها العاملون مع كيزانها الفاسدين في نهبها، ثم لا تلبث ان تسقط بالكامل. هذا هو حصاد الهشيم للصلف وللعجرفة وللتنطع ولما سمي “التمكين”)
خالد عمر يوسف: (الناس بتكلموا عن انتهاكات حرب ١٥ ابريل كأنما هي الأولى في السودان: “والله العظيم شفشفوا بيوتنا” . الجيش في الجنوب ما كان بشيل التلاجات والتلفزيونات، بحرقها بالناس الموجودين جواها، بالتالي الانتهاكات والبشاعات في حروب السودان لم تبدأ بحرب ١٥ ابريل، ما بدت بحرب ١٥ ابريل).
* *ياسر عرمان*: (هنالك قوات نشأت تحت حضن الاستخبارات العسكرية وترجع شهادة بحثها لأجهزة الفلول، وأنضم بعضها للدعم السريع وهي قوات من “الكسيبة” وانضمت من أجل نهب “الفقراء والطبقة الوسطى” لتكرار ما حدث في الخرطوم.).
* عرمان رداً على سؤال عن مسؤولية قيادة الميليشياعما يحدث في الجزيرة وعما إذا كانت تستحق المحاسبة: (الآن الذي يحدث في الجزيرة، القوات التي دخلت والتي تمتلك المعدات الكبيرة مثل المدافع والعربات لا تشارك في هذا النهب لكن هنالك قوات تأتي بمواتر “وتأتي من مناطق بعيدة من السودان” لتنهب المدنيين، هذا النهب يجب أن يتوقف)،
رصد/ إبراهيم عثمان








