المرأة

أكتوبر الوردي.. شهر السيدات!

متابعات | زحل نيوز 

أكتوبر الوردي.. شهر السيدات!

وعي وتثقيف أكتوبر الوردي .. شهر السيدات

(أكتوبر الوردي) هو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، حيث تُجرى حملات توعوية وتُبرز قصص ملهمة لدعم المرضى وتشجيع الكشف المبكر، واللون الوردي رمز للأمل في مواجهة هذا المرض. و أكتوبر الوردي هو شهر عالمي يُخصص للتوعية بسرطان الثدي، ويُعرف بـ “الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي”. بدأت هذه المبادرة على المستوى الدولي في أكتوبر 2006م ، و الهدف منه هو زيادة الوعي بخطورة المرض وتشجيع النساء على إجراء فحوصات الكشف المبكر.

أكتوبر الوردي.. شهر السيدات!

_أكد استشاري علاج الأورام الدكتور كمال حمد ان الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يُعرف بأكتوبر الوردي يشكّل محطة مهمة لتذكير النساء بضرورة الاهتمام بصحتهن، إذ إن شهر أكتوبر من كل عام أصبح رمزاً للتوعية والتشجيع على الفحص المبكر،

الذي يعد الوسيلة الأهم لاكتشاف المرض في مراحله الأولى وزيادة فرص الشفا، وأوضح أن تفاعل النساء مع حملات التوعية والفحوصات الدورية أمر أساسي لإنجاح الجهود الصحية، فالخوف من الكشف غير مبرر، بل على العكس، الفحص يمنح فرصة ذهبية للتدخل العلاجي المبكر قبل أن تتفاقم المشكلة.

وتابع : أن فحص الماموجرام يعد الوسيلة الأدق والأكثر فاعلية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، فهذا الفحص يمكنه اكتشاف التغيرات أو الأورام في الثدي قبل سنوات من إمكانية الشعور بها باليد أو ظهور الأعراض ، فإجراء الماموجرام بشكل دوري يساعد في رفع نسب الشفاء إلى أكثر من 90%، لأنه يتيح التدخل العلاجي في مراحل مبكرة جداً من المرض .

والفحص لا يستغرق سوى دقائق قليلة ولا يسبب خطراً صحياً، فالماموجرام ليس إجراء طبيا عاديا، بل هو تعزيز لحياة المرأة وجودتها، وكل سيدة ابتداء من سن الأربعين يجب أن تضعه ضمن أولوياتها الصحية السنوية.

وبيّن أن سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي في خلايا الثدي، وقد تتداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره ، فإتباع نمط حياة صحي، مثل ممارسة الرياضة، الحفاظ على وزن مثالي، تناول الغذاء المتوازن، والابتعاد عن التدخين، كلها عوامل تقلل من احتمالية الإصابة، بينما تلعب الرضاعة الطبيعية دوراً وقائياً أيضاً.

وأضاف أن نسب الإصابة بالمرض لا تزال مرتفعة على مستوى العالم، لكن نسب الوفيات في تراجع بفضل الوعي الصحي والتطورات الطبية ، المرأة أصبحت اليوم أكثر وعياً بحقها في إجراء الفحص، وهذا ما انعكس إيجاباً على معدلات النجاة.

وختم حديثه قائلاً: سرطان الثدي يمكن التغلب عليه بالوعي والكشف المبكر، وما نحتاجه اليوم هو أن تتحول التوعية إلى سلوك يومي تحرص عليه كل امرأة حمايةً لنفسها ولأسرتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى