
حكاية صحفى متهم إسمو عزمي عبد الرازق
معقولة يا رئيس الوزارء …
ما قادرين تفتحو بلاغاتكم فى قيادات قحط المتقزمة وهى التي تكيل لكم بالكيل العظيم …
وحتى أن كلها وصل لقيادات جيشنا العظيم …
فمتم وبكل بساطة فتحتوها فى الصحفي والإعلامى المساند للجيش …
يااا ربى …
في بيانكم قاصدين شنو لما قلتو شطب البلاغ في مواجهة مجموعة من الصحفيين والإعلاميين ..

يعنى مااا واحد بس ؟؟؟
هنالك إعلاميين كثر كان جاري عملية التحرى لقبضهم ولم تتم بعد …
هوووووي يا ناس مكتب رئيس الوزراء …
ورب الكعبة نحن مااا بنخاف …
ولو بنخاف كان خفنا من لجنة التمكين ( لجنة الظلم والتشفى القحاطية ) الكانت لا بتعرف الله ولا بتعرف رسول الله …
حينما كنا بنبلها بل شين …
وقد اصدروا أوامر قبض في مواجهتنا …
ثم ثانياً :
أخير الأستاذ عزمي عبد الرازق عارف إنك غير موجود …
وعرف بأنك متواجد خارج السودان …
اها يا دكتور درسو …
أنا لا عارفك موجود ولا غير موجود في اللحظات ديك …
غايتوووووووو …
بفتحكم لهذا البلاغ …
فقد قبضتم على صحفى مناضل شريف وعفيف ومساند لجيش بلاده من بداية المعارك …
وتعتبر سقطة كبيرة جداً في تاريخكم ولن تغفرها لكم شطبكم للبلاغات …
لكن نرجع ونقول العيب ما منكم …
العيب في وزارتكم الإعلامية والثقافية البعيدة كل البعد عن أهل الإعلام والثقافة والفكر والأدب …
يا سعادة رئيس الوزراء …
بالله عليك اعملو ليكم همة شوية لصالح الوطن والمواطن …
بدل فتح البلاغات فى الصحفيين وكتاب المقالات …
من إنحازاتكم فى فترتكم الماضية هى :
فقط فتح بلاغ فى صحفى وكاتب ومحلل سياسي مسانداً لجيش بلاده …
والله المستعان …
د. أحمد منصور المحامى








