أصدقاء يهربون من أصدقائهم في عز (الأزمات)!!

جدول المحتويات
أصدقاء يهربون من أصدقائهم في عز (الأزمات)!!
في لحظات الضيق والمشكلات، نكتشف الوجه الحقيقي للعلاقات من حولنا، خاصة الصداقات التي نظنها ثابتة دائمًا، فليس كل صديق يتصرف بنفس الطريقة عندما نمر بأزمة، ولا يعني اختلاف ردود فعلهم أنهم أقل حبًا أو اهتمامًا، بعضهم يقترب أكثر، وبعضهم يفضل منحك مساحة، وآخرون يحاولون المساعدة بطريقتهم الخاصة حتى لو بدت غريبة أحيانًا، هذه الاختلافات ليست خطأ،
بل تعكس شخصيات متنوعة وأساليب مختلفة في التعبير عن الدعم، فهم هذه الأنواع يساعدنا على تقدير أصدقائنا بشكل أعمق، دون إساءة تفسير تصرفاتهم في وقت نحن فيه أكثر حساسية، وفي وقت الازمات نلاحظ أنواع الأصدقاء، صديق يلازمك طوال فترة مصيبتك، وآخر يختفي اول ما يشعر انك في أزمة تتطلب وقوفه .
كذبة كبيرة:
الطبيبة (تهاني) قالت لا ادري ماذا اقول عن موضوع الصداقة وانا فعلا وصلت لمرحلة أنه لا يوجد صديق دائم مهما كانت قوة العلاقة، لانني ايقنت ان الكل منافق والكل كذاب والاكل يصتنع المودة.و كل الوجوه واحدة، كل صديقاتي وقفت معهم وقفة قوية وخدعت فيهم هربن وقت احتجت لهن، على قدر ما أنا مرهقوطة على قدر ما اكون محتاجة صديقة اشركها في تفاصيلي من غير حقد وغل وحسد وقرف.
فيما قالت الاستاذة (معزة)اكتر حاجة تبين معادن الناس ليست العشرة ابدا بل هي المواقف وهذه اكتر حاجة ظهرت لي بعضا من صديقاتي في الفترة الماضية كنت مفتكرة انهن بيفرحن لفرحي ، ويزعلن لزعلي هن اول من هربن من جنبي في ازمتي مرض والدتي ووفاة والدي ، وحادث حركة تعرضت له اختي تحسست صديقاتي وجدهن اختفن جميعا ولا واحدة منهم سالت عني تعرفت أنهن كذبة كبيرة
الناس معادن:
الناس معادن، فمنهم من يوزن بالذهب ومنهم من لا وزن له ، حسب حديث الدكتورة دولت حسن الاخصائية الاجتماعية، وقالت:لا يظهر معدن الإنسان الحقيقى إلا فى المواقف وفى أوقات الشدة، و ضاقت: تظهر معادن الناس فى الأزمات ووقت الضيق، وكثيرا ما نجد أحدا يتحدث بحماس عن صديقه ويظهر أنه يحبه وفى أول اختبار له يفشل ويبتعد عنه .
لا لشىء سوى أنه لا يرغب فى أن يتحمل الظروف مع صديقه التى ربما تكلفه بعضا من وقته أو صحته أو أمواله. وزادت دولت :إن لم يكن للصديق دور وقت الضيق فما معنى الصداقة، فالصديق هو الذى يسعف صديقه فى شدته ويسانده فى وحدته ويأنس به فى غربته، لان وقت الضيق يتألم الإنسان ولا يجد أمامه إلا صديقه إذا كان وفيا،و وقت الضيق تجد الصديق الحق يقف ويضحى من أجل صديقه بكل ما يملك.
ألصديق الراقي:
وتابعت دكتورة دولت ان هناك نوع من الأصدقاء ممكن نطلق عليه الصديق الراقي فهو الصديق الذي يمنحك مساحة هذا النوع من الأصدقاء يختار الابتعاد قليلًا عندما يراك في حالة توتر أو حزن، ليس لأنه غير مهتم، بل لأنه يؤمن أن أفضل دعم يمكن تقديمه هو احترام مساحتك الخاصة.

هو يدرك أن بعض الأشخاص يحتاجون للهدوء والتفكير بمفردهم حتى يستعيدون توازنهم، لذلك لا يضغط عليك بالكلام أو الأسئلة، قد يبدو هذا التصرف في البداية وكأنه تجاهل، لكنه في الحقيقة شكل من أشكال الوعي بطبيعتك، هذا الصديق يظل موجودًا في الخلفية، ينتظر اللحظة التي تكون فيها مستعدًا للحديث، وعندها يعود ليكون حاضرًا دون أي لوم أو ضغط.
الصديق المزيف:
وقال الاعلامي نادر تاج الشر تعلمنا من الحياة ان هناك اصدقاء لا تجدهم وقت المصائب ، ويُقال إن “الصديق وقت الضيق”، ولكن في أوقات الشدائد والمصائب، تتباين مواقف الأصدقاء وتنكشف الحقائق. الصديق الحقيقي يظهر معدنه في أوقات الشدة، بينما يختفي من يدّعون الصداقة في أوقات الأزمات. وقال هناك أصدقاء لا تجدهم وقت المصائب، لانه ببساطة هوصديق مصلحة: هو الذي يظهر عندما تكون في قمة عطائك أو في “الشمس”،
ويختفي تماماً عندما تغيب في “الظلام” أو أصدقاء الضحك من يتواجدون معك في الأوقات الجميلة والمرح فقط، لكنهم يهربون عند أول مشكلة خوفاً من تحمل المسؤولية أو التأثر بحزنك ،او الصديق المزيف فهو ك(الظل) الذي يمشي معك في الشمس، ويختفي عندما تكون في الظلام و الصديق الذي يغيب عند الشدائد، ولا يبدي عذراً وجيهاً لتخلفه عن مشاركتك حزنك وفشلك
خطوط متقاطعة:
عنوان .. الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد. وفي هذه الدنيا هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فانتق الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيّفة.
بعض الاصدقاء يتشاجرون يومياً ويأتون اليوم الآخر وقد نسوا زلات وأخطاء بعضهم، لأنهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم هذه هي الصداقة. كنا ان التسامح أساس الصداقة، و الصداقة الحقيقية كالخطوط المتوازية، لا تلتقي أبداً إلا عندما تطفو المصالح على السطح، عندها تفقد توازيها وتتقاطع، فالصداقة ليست بطول السنين بل بصدق المواقف.








