مجتمع

استبدلن النعومة بالخشونة نساء سليطات لسان وقليلات إحسان

متابعات | تسامح نيوز

استبدلن النعومة بالخشونة نساء سليطات لسان وقليلات إحسان

المرأة التي تتفوه بكلام قاسي وجارح وتخاطب الناس بمفردات مسيئة دون مراعاة لمشاعرهم عادة يطلق عليها في مجتمعنا السوداني وربما في مجتمعات اخرى (سليطة اللسان) وفي السودان يزيدون عليها قليلة الاحسان اي انها لا تقدم المساعدة أو الخير للآخرين، ولا تتصرف بلطف أو تعاطف.

فهي تتصف بحدة اللسان، وعدم اللطف في تعاملها مع الآخرين.رجالا كانوا أو نساء، وحتى على نطاق اسرتها سليطة لسان وقليلة احسان، خصوصا وان هناك كثير من الرجال يشتكون مر الشكوى من زوجاتهم اللائي ينتمين الى هذه الفصيلة من النساء، اكثرهن مطلقات بسبب لسانهن واخريات يهجرهن ازواجهن حتى يتأدبن ولكن دون فائدة لان الطبع يغلب التطبع.

استبدلن النعومة بالخشونة نساء سليطات لسان وقليلات إحسان

بيئة سيئة:

يقتل ان سليطات اللسان هن سيدات تربين فى بيئة غير حسنة وغير سوية ؛لم يتعلمن فيها ماذا يعني الأدب والأخلاق ،تجدهن يمتلكن سلوكاً عدوانياً ، وصوت عالي واطلاق الكلمات البذيئة والجارحة. فلمرأة تعرف على أنها مخلوق لطيف رقيق ناعم، كائن يتصف بالهدوء والنعومة والعاطفة، ولكن هناك من النساء من انسلخن عن هذه الصفات الأنثوية التي تميزهن عن الرجال، واستبدلنها بخشونة اللفظ، فأطلقن لسانهن بالكلام السليط وعلو الصوت.

سبعة ازواج:

تحكي احدى النساء ان جارتها إمرأة جميلة جدا في شكلها ولكنها ذات لسان سليط فاحشة وبذيئة في القول ، تزوجت سبعة رجال كلهم لم يستحملوا سلاطة لسانها فطلقوها وابتعدوا عنها ورغم جمالها اصبح الرجال يتحاشون القرب منها اي الزواج منها ، وقالت جارتي ترى أن لسانها سلاحها الذي تدافع به عن نفسها، فتطلقه على كل من يسيء إليها، وهي لا تعلم أنها تقضي بذلك على أجمل صفات الأنثى وهي النعومة واللطف والرقة.

صنف سيئ:

وقالت اخرى ابني تزوج من احدى قريباتي وكنت معجبة بجمالها وتعليمها فرشحتها الى ابني فتزوجها ومنذ سنة اول زواج انكشفت على حقيقتها لسانها متبرئ منها، تشتم وتتلفظ بكلمات حادة وجارحة ليس لديها احترام للكبير ولا الصغير ، ولا حتى أنها تضع اعتبار للرجال ، لاتستحي أبدا .

استبدلن النعومة بالخشونة نساء سليطات لسان وقليلات إحسان

ودائما تتصرف بتصرفات غير مقبولة ،وعندما قال لي ابني ساطلقها وافقت على طول لانني ايقنت انه لا يحتمل العيش معها وهي بهذه الصفات السيئة، وكنت متأكدة ان مثل هذا الصنف من النساء لا ينعدل لأنه صنف سيئ .

مصدر إزعاج:

اتفق البعض على ان المرأة سليطة اللسان دائماً مصدر إزعاج لزوجها ولبيتها بالكامل وكذلك للجيران، فعندما يعلو صوتها وتبدأ في صب ثورة غضبها تزعج الجميع، حيث تطلق الكلمات الجارحة جزافاً من دون اعتبار لأي أحد، وتوجه الانتقادات لزوجها او لغيره بشكل جارح.

فهي تثور بشكل مستمر وسلاحها لسانها، وعندما ، نشتيك مع احد في الخارج، فإنها تغرقه في سيل من السباب والصفات التي تنتقص منه؛ و تحقيره وفضحه أمام الناس، وهي لا تخجل من الاشتباك في الأماكن العامة بالألفاظ السيئة والصفات الجارحة.

مريضة نفسيا:

أكد علماء نفس أن ” سليطة اللسان ” ترجع عدوانيتها، لأسباب قهرية ، مثل شعورها بالتهميش من الجميع قد يجعلها أيضاً تعلو بصوتها آملة في جذب اهتمام الأطراف الأخرى بها ؛رغم أن هذا التصرف لا يتفق مع طبيعة المرأة التي تتسم بالرقة والنعومة والعاطفة، وبسبب التعرض للتعنيف والضرب والإهانة والحرمان . ويصنف علماء النفس ، .

المرأة سليطة اللسان بأنها مريضة نفسياً ولديها «عمى وجداني» أساسه الكلام السليط الذي يعطي الانطباع غير المهذب والذي لا يسلم منه أحد، فهي لا تفرق بين قريب أو غريب وليس لديها حدود أو قوة تحكم في انفعالاتها وفيما يخرج من فمها من ‎كلمات بذيئة أثناء تلك الانفعالات وقد لا يقوى أحد على احتمالها، وهو الأمر الذي يجعل الجميع ينفرون منها،

قنبلة موقوتة:

وقال دكتورة محمد استاذ علم النفس يكاد لا يختلف اثنان على ان المرأة مخلوق ناعم ورقيق وحساس يجب معاملته بلطف بالغ وعناية فائقة كونها كائنا يتصف بالهدوء والنعومة والعاطفة، لكن هناك صنفا من النساء قضين على هذه الصفات الجميلة ليحل مكانها الخشونة والعنف وعلو الصوت واطلاق الكلمات البذيئة والجارحة كونهن «سليطات اللسان: لا يمكن لزوج او أي طرف آخر التعامل معهن بل ويبعدن الآخرين عنهن بسبب تلك الصفة الذميمة.

وهو سبب رئيسي وفاعل في هدم عش الحياة الزوجية ونفور الاخرين عنهن، وقال ان الزوجة السليطة اللسان قنبلة موقوتة في البيت ومصدر ازعاج لقاطنيه وكذلك للجيران عندما يتعالى صوتها لتزعج الجميع بنوبات الغضب التي تعتريها وتطلق الكلمات الجارحة جزافا من دون اعتبار لإي كان بحجة ان لسانها «فالت»

عمى وجداني:

ويرى دكتورة محمد أنه ربما البيئة التي تربت فيها المرأة كان لها دور في تشكيل هذه الشخصية كأن تكون والدتها اصلا سليطة اللسان وربما كان الزوج يستفزها كثيرا الامر الذي يجعلها ترفع صوتها فوق صوته وغيرها من الاسباب لكن هذا لا يبرر ان تسلك هذا المنحنى الخطير في الحياة الزوجية او في علاقاتها الاجتماعية مع اقاربها او جيرانها.

واضاف بقوله ان المرأة سليطة اللسان مريضة نفسيا ولديها «عمى وجداني» أساسه الكلام السليط الذي يعطي الانطباع غير المهذب والذي لا يسلم منه أحد، فهي لا تفرق بين قريب أو غريب وليس لديها حدود أو قوة تحكم في انفعالاتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى