مجتمع

زوجات يعشن حالة اللازوجة واللامطلقة

زوجات يعشن حالة اللازوجة واللامطلقة

عندما تصبح الحياة صعبة جدا بين الزوجين وتنقلب إلى جحيم ، خلافات ومعاكسات تترك الزوجة أحيانا بيتها وتذهب الى بيت اهلها واحايين اخري تبقى الزوجة داخل بيتها من اجل اطفالها ولكنها تكون منفصلة بمعنى الكلمة عن زوجها ولكن دون ان يطلقها.

لان كثير من الازواج يتهربون من تطليق زوجاتهم حتى لا تعيش الواحدة منهن حرة بل تكون (معلقة) لا هي زوجة ولا هي مطلقة تعيش سنوات في هذه الحالة النفسية الصعبة، بعضهن يلجأن إلى المحاكم للحصول على (الطلاق) ولكن الازواج يتهربون ، وبعضهم يتزوج ويعيش حياته بصورة جيدة وتكون زوجته الأولى محبوسة في ذلك السجن ، ويطلق عليها في المجتمع (معلقة)

سجن المعلقات:

نعم كثير من النساء يعشن في سجن المعلقات سجن نفسي قمة من الالم، والعيش في اللاشي ما يجعلها في حالة اللا زوجة واللا مطلقة. فهن فعلا يعشن انفصالا نفسيا وجنسيا وماديا عن ازواجهن، ولن يستطعن الخروج من هذه الحالة التي تهددهن بأن يعشن بقية حياتهن في هذا السجن الذي لا تحيطه أسوار ولا حراس ولا سجانين، لأن الزوج وحده يملك كلمة السر التي تغلق أبوابه على الزوجة داخله، من خلال تهربه من تطليقها.

زوجات يعشن حالة اللازوجة واللامطلقة

كحالة (ام عادل) التي طلبت عدم ذكر اسمها وهي السبب في اننا تتحدث في هذا الموضوع المهم، (ام عادل) اربعينية تعيش مع اهلها بعد خلافاتها مع زوجها من قبل سبع سنوات فزوجها رفض تطليقها طوال هذه السنوات.

علاقات محرمة:

(ام عادل) هي واحدة من الزوجات اللائي يقبعن في هذا السجن بعد أن فشلن في إقناع الأزواج بطلاقهن، رغم ان بعضها يرغبن في الزواج مرة أخرى خوفا من الوقوع في الحرام.

لأن الكثير من النساء المعلقات يهربن من سجنهن إلى التسول والعلاقات غير الشرعية بسبب متاعبهن المادية والنفسية، خصوصا الزوجات الشابات اغلبهن لا يستطعن العيش كثيرا في هذا السجن فيلجأن إلى العيش في علاقة مع رجل آخر رغم أنها على ذمة رجل رفض ان يطلقها لتعيش حياتها.

ضياع العمر:

(س) تزوجت في عمر ال(18) عاما ولديها طفلتان، وهي في عمر ال(25) حصل الخلاف مع زوجها ، تركها وذهب مغتربا خمس سنوات ورفض رفضا باتا ان يطلقها ولا ان يعيش معها كزوجة ، قالت: ضيعت عمري في المحاكم التي كان فيها شقيقه وكيلا له ، فكان يتغيب من الجلسات ويغير مكان سكنه في كل مرة وايضا كان يغير اقواله دائما الحصول على الطلاق.

معتبرا أن طلبها الطلاق من شقيقه إساءة لكرامته ، وقالت منعني ذلك لأجد حقي الشرعي في أن أصبح زوجة مرة أخرى، وقالت بعد ثمانية سنوات مرة واليمة قابلت شقيقته التي تعيش في أوروبا فحدثتها عن وجعني وسمعتني وتعاطفت معي وبعدها تم طلاقى بعد اسبوع.

اوضاع صعبة:

هؤلاء النساء المعلقات بعضهن يواجهن كثير من الصعوبات أبرزها تردي وضعهن المالي، خاصة أن الزوج لم ينفق على أولاده خلال هذه الفترة ، لذلك تلجأ الكثيرات إلى الاستدانة من الاهل والاقارب، قالت احداهن لما لم احصل على الطلاق ذهبت وانهيت دراستي الجامعية وقدمت إلى إحدى الوظائف وعملت بها لاني رأيت الجري في المحاكم ضياع جهد ومال وعمر ، أنفقت على اولادي وربيتهم احسن تربية ، وبعد تدخل من بعض الأهل لحل هذه المشكلة بعد (11) سنة طلقني وأصبحت حرة

أخطاء مرفوضة:

وتقول الباحثة الاجتماعية دولت حسن أن تعنت الزوج ورفضه للطلاق يدفع عددا من السيدات المعلقات لأخطاء مرفوضة اجتماعيا، ومنها عقد صداقات مع رجال, والتمرد على عادات وتقاليد المجتمع مبررات ذلك باحتياجهن للإشباع العاطفي والمالي.

زوجات يعشن حالة اللازوجة واللامطلقة

وقالت: أن الكثيرات يواجهن عدة صعوبات أثناء مطالبتهن بالحصول على الطلاق عن طريق المحاكم الشرعية، وان المرأة خلال تلك الفترة تلجأ إلى امتهان بعض المهن التي لا تليق بها أو بمكانتها الاجتماعية, أو طرق أبواب أخرى مثل ممارسة أشياء غير مشروعة من أجل جني المال بطريقة سريعة للإنفاق على نفسها وعلى أطفالها أن وجد اطفال.

نرجسية و عدوانية:

يقول اختصاصيّون اجتماعيّون إنَّ الرّجل الّذي يتصرّف بهذه الطّريقة، هو شخص لا يملك أيّ نوع من الأخلاق، وفي النّهاية، فإنّ الكلّ مهزوم؛ من الزّوجة والزّوج والأولاد. ويقولون إنَّ تصرّف هؤلاء هو تصرّف منحرف ونوع من التعسّف والتحكّم، كون الرّجل الطبيعيّ المتوازن لا يقوم بهذا الفعل الّذي فيه إيذاء وإسقاطات نفسيّة ومرضيّة.

ويتابع هؤلاء بأنّ الرّجل الذي يقبل على هذا الفعل، لديه نوع من النرجسيّة والعدوانيّة، لكون الرّجل الطّبيعيّ لا يقبل بهذه الحال وترك الزوجة لاهي زوجته ولا هي طليقته، تعيش سنوات وهي على هذه الحالة لاشك أنه يعاني من اضطرابات نفسية واجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى